النشاط يعود لسوق السندات الخليجية مع انحسار مخاوف النفط

Thu Apr 7, 2016 3:01pm GMT
 

من أرشانا نارايانان

دبي 7 أبريل نيسان (رويترز) - يسلط إصداران بسوق السندات الدولية الخليجية هذا الأسبوع الضوء على انحسار حالة الفزع من تدني أسعار النفط واستعداد المستثمرين الأجانب للشراء في ديون المنطقة من جديد لكن مع استمرار الحساسية الشديدة إزاء التسعير.

كان الجمود أصاب السوق في الربع الأخير من العام الماضي مع نزول أسعار النفط عن 30 دولارا للبرميل وهو ما أثار المخاوف بشأن سلامة الاقتصادات الخليجية في ظل حقبة الخام الرخيص.

لكن أسعار النفط انتعشت بعد ذلك إلى حوالي 40 دولارا ودشنت حكومات دول مجلس التعاون الخليجي الست إجراءات تقشف لاحتواء عجز الميزانيات. وانتعشت معظم عملات دول الخليج في الأسواق الآجلة بما يظهر أن المستثمرين لم يعودوا يتوقعون خفضا وشيكا لقيم العملات.

وتجلى تحسن المعنويات في الإقبال على سندات قيمتها 500 مليون دولار لأجل خمس سنوات من البنك الأهلي القطري هذا الأسبوع حيث اجتذب الإصدار الأول للبنك طلبا بنحو 1.2 مليار دولار وهو ما يذكر بأرقام ما قبل منتصف 2015 عندما بدأت أسعار النفط المنخفضة تهز الثقة في الخليج.

لكن إصدار صكوك قياسيا لأجل خمس سنوات طرحته يوم الثلاثاء المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص ومقرها جدة استغرق يوما إضافيا لإغلاقه وتقلص إلى 300 مليون دولار من 500 مليون.

ويشير التباين إلى الاختلاف الشديد في الموقف من التسعير مقارنة مع ما قبل منتصف 2015 رغم عودة الطلب إلى سوق السندات الخليجية.

وقال شيراج دوشي النائب الأول لرئيس الاستثمار في قطر للتأمين "الطلب على السندات الخليجية تحسن بعد استقرار أسعار النفط والتحسن العام في آفاق الائتمان للأسواق الناشئة وتحسن الأوضاع المالية لحكومات المنطقة وزيادة السيولة المتوافرة لدى المستثمرين الإقليميين من توزيعات الأرباح النقدية.

"لكن حساسية المستثمرين للسعر تزداد بسبب استمرار الضبابية الكبيرة فيما يخص أسعار النفط."   يتبع