مقابلة-باكستان ترغب في تحديث طائراتها الحربية تحسبا لمعركة طويلة مع المتشددين

Thu Apr 7, 2016 9:32pm GMT
 

من جون إيرش

باريس 7 أبريل نيسان (رويترز) - قال مسؤول كبير في سلاح الجو الباكستاني إن بلاده ترغب في تحديث أسطولها المتقادم من الطائرات المقاتلة تحسبا لمعركة طويلة مع الإسلاميين المتشددين رغم أنها تعتبر شراء طائرات من الجيل الخامس ملاذا أخيرا.

وتحارب باكستان التي يصل عدد سكانها إلى 180 مليون نسمة حركة طالبان في شمال غرب البلاد وتمردا انفصاليا على الحدود مع إيران في الغرب وتخوض نزاعا حدوديا مع خصمها اللدود الهند في الشرق.

وفي 2014 شن الجيش الباكستاني حملة في وزيرستان الشمالية والجنوبية بشمال غرب البلاد ونجح في إبعاد المتشددين إلى جيوب قليلة.

لكن سلاح الجو الباكستاني الذي سيحتاج لإحالة العشرات من الطائرات للتقاعد في السنوات المقبلة يفتقر لأحدث التكنولوجيا ويعتمد بشدة على أسطول مؤلف من نحو 70 طائرة إف-16 الأمريكية الصنع وهي وحدها القادرة على مهاجمة أهداف بدقة.

وقال محمد أشفق أريان نائب قائد سلاح الجو الباكستاني في مقابلة مع رويترز في وقت متأخر أمس الأربعاء "ما يقلقنا أننا لا نعرف إلى متى ستستمر هذه العمليات المناهضة للإرهاب."

وأضاف قائلا "تمكنا من إضعافهم (المتشددين) إلى حد بعيد لكن لا أرى نهاية في المستقبل القريب لذلك فكل العبء على طائرات إف-16 وطياريها."

ويعتقد البعض أن الجيش الباكستاني يسعى للحصول على ترسانة حديثة لمواجهة القوة العسكرية الهندية المتزايدة. وخاض البلدان ثلاث حروب منذ الانفصال في عام 1947 في نهاية الحكم البريطاني.

ويشمل الأسطول الباكستاني أيضا المئات من طائرات ميراج التي تنتجها شركة داسو الفرنسية وتبلغ أعمارها 40 عاما وطائرات صينية من طراز إف-7 وتتجاوز 25 عاما وينوي الجيش إحالة الطرازين إلى التقاعد خلال السنوات القليلة المقبلة.   يتبع