رفع دعوى بالابتزاز على حاكم ميشيجان بشأن أزمة مياه الشرب

Fri Apr 8, 2016 11:15am GMT
 

ديترويت 8 أبريل نيسان (رويترز) - رفع أكثر من 400 من سكان مدينة فلينت دعوى بالابتزاز على ريك سنايدر حاكم ولاية ميشيجان وعدد من المسؤولين المحليين ومسؤولي الولاية بشأن تلوث مياه الشرب بالولاية بمستويات خطيرة من الرصاص.

وقالت الدعوى الجماعية التي أقيمت أمام المحكمة الجزئية الأمريكية في فلينت إن سنايدر ومسؤولين آخرين وضعوا "مخططا خاطئا لحل المشكلة المالية لفلينت من خلال بيع مياه شرب مسمومة لسكان فلينت" من أجل تسوية الميزانية المالية فيما يتعين أن يعتمد قاض اتحادي هذه الدعوى الجماعية.

وقال تشيت كيرن وهو محام بشركة بيرن ربيكا في نيويورك "لقد تسببوا في كارثة".

وقال كيرن إن المدعين بالحق المدني يسعون إلى الحصول على تعويضات مالية لقاء تكبدهم خسائر شخصية وفي الممتلكات والأعمال تصل إلى مليار دولار وقال إن التعويضات الخاصة بالممتلكات قد تصل إلى ثلاثة أمثال بموجب تهمة الابتزاز والاحتيال.

وتضمنت الدعوى 17 اتهاما إلى جانب الابتزاز منها الإهمال الجسيم وتعمد إحداث اضطرابات انفعالية والتآمر.

وامتنع آري أدلر المتحدث باسم سنايدر عن التعليق على القضية.

وتفجرت أزمة التلوث بالرصاص -الذي كان يمكن معالجته بمواد مانعة للتآكل- ليصبح فضيحة سياسية بعد نشر رسائل الكترونية متبادلة بين عدد من كبار مسؤولي الولاية تفيد بأنهم كانوا على علم بتصاعد أزمة تلوث المياه وذلك قبل وقت طويل من إعلان سنايدر بأن لديه معلومات عن هذه الأزمات.

وبموجب تعليمات إدارة الطوارئ بالولاية حولت فلينت مصادر التغذية بالمياه إلى نهر فلينت بدلا من شبكة ديترويت في عام 2014 وذلك توفيرا للنفقات.

وتحمل مياه نهر فلينت مواد تساعد على التآكل مما أدى إلى ذوبان الرصاص بالأنابيب وزيادة مستوياته إلى درجة غير مقبولة لمئات البيوت بمدينة فلينت وهي واحدة من أفقر المدن بالولايات المتحدة.

ويمكن أن يؤدي التلوث بالرصاص والمعادن الثقيلة الأخرى إلى إلحاق الضرر بالمخ والأعصاب ومهارات التعلم والإنجاب والكلى لاسيما بين الأطفال بالإضافة إلى مشكلات أخرى.

وعادت فلينت إلى شبكة مياه ديترويت في أكتوبر تشرين الأول الماضي لكن المسؤولين يواصلون جهود معالجة أوجه القصور في البنية الأساسية لشبكة مياه المدينة. (إعداد محمد هميمي للنشرة العربية - تحرير محمد الشريف)