سبيس إكس تستعد لإطلاق وحدة إقامة لاختبارها بالمحطة الفضائية الدولية

Fri Apr 8, 2016 12:12pm GMT
 

من ايرين كلوتز

كيب كنافيرال (فلوريدا) 8 أبريل نيسان (رويترز) - أعلنت إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) أن من المقرر إرسال وحدة لإقامة رواد الفضاء إلى المحطة الفضائية الدولية اليوم الجمعة لاختبارها لمدة عامين بغرض المقارنة بين الكبسولات الخفيفة الوزن المصنوعة من الأنسجة والوحدات المدارية المعدنية التقليدية.

وضع النموذج الأولي لوحدة الإقامة -الذي أنشأته شركة بيجلو ايروسبيس ومقرها نيفادا- داخل كبسولة من المقرر إطلاقها على متن صاروخ (فالكون 9) تابع لشركة سبيس إكسبلوريشن تكنولوجيز (سبيس إكس) الساعة 4:43 مساء اليوم (2043 بتوقيت جرينتش) من منصة إطلاق بمحطة القوات الجوية في كيب كنافيرال بفلوريدا.

تمثل عملية الإطلاق المقررة المهمة الرابعة للشركة الخاصة المملوكة لقطب التكنولوجيا المتطورة إيلون ماسك منذ أن أدى عطل في صاروخ الإطلاق في يونيو حزيران الماضي إلى تدمير سفينة شحن كانت في مهمة تهدف إلى إعادة إمداد المحطة الفضائية.

وتهدف المهمة أيضا إلى أن تقوم الشركة -ومقرها كاليفورنيا- بمحاولة جديدة لإعادة المرحلة الأولى الرئيسية من صاروخ الدفع إلى منصة الإطلاق في مياه المحيط بسلام بحيث يمكن استخدامها في مهام أخرى في المستقبل.

وباءت بالفشل أربع محاولات سابقة للهبوط على منصة في المحيط على الرغم من أن الصاروخ (فالكون 9) قام بمحاولة هبوط ناجحة في ديسمبر كانون الأول الماضي وهو هدف رئيسي ضمن مساعي (سبيس إكس) لابتكار صاروخ زهيد الثمن يمكن إعادة استخدامه.

وبعد أسبوع من إرسال المركبة واسمها (دراجون) إلى المحطة الفضائية سيستخدم مسؤولو مركز التحكم الأرضي ذراعا آلية لسحب وحدة الإقامة -وتزن 1400 كيلوجرام- من جسم الكبسولة ثم ربطها في موضع ثابت بالمحطة الفضائية.

وبعد ذلك بشهر يقوم رواد الفضاء على متن المحطة الفضائية الدولية -وهي مختبر أبحاث تكلف 100 مليار دولار يبعد عن الأرض حوالي 400 كيلومتر وتشارك فيه 15 دولة- بملء وحدة الإقامة بالهواء المضغوط ليصل حجمها إلى حجرة نوم صغيرة.

وتعتزم شركة بيجلو ايروسبيس -التي يملكها ويديرها ملياردير العقارات روبرت بيجلو- أن تتابع إرسال كبسولة أكبر حجما بواقع عشرين مرة لتصبح موقعا مداريا حر الحركة يمكن أن تستأجره الشركات والهيئات البحثية.   يتبع