تحقيق-لبنانيون في دول الخليج يخشون الترحيل بسبب حزب الله

Fri Apr 8, 2016 5:13pm GMT
 

من سامي عابودي

دبي 8 أبريل نيسان (رويترز) - أغلق أحمد العامل اللبناني المقيم بالإمارات العربية المتحدة حسابه على موقع فيسبوك وبات الآن يتجنب بعض مواطنيه.

يريد أحمد وهو في العقد السادس من العمر قطع صلاته بأشخاص مرتبطين بحزب الله اللبناني بعدما صنفته دول خليجية كجماعة إرهابية.

والأمر غير قاصر على أحمد الذي رفض الكشف عن بقية اسمه فكثير من أبناء الجالية اللبنانية في الخليج التي قد يصل عددها إلى 400 ألف شخص تعيش الترقب والقلق بعد الإعلان الذي صدر الشهر الماضي من مجلس التعاون الخليجي الذي يضم السعودية والإمارات والبحرين والكويت وسلطنة عمان وقطر.

وهددت دول الخليج العربية- التي يعمل بها لبنانيون منذ عقود ولبعضهم فيها ثروات ونفوذ- بسجن وترحيل أي شخص على صلة بحزب الله حليف إيران الذي تقاتل قواته جنبا إلى جنب مع القوات الحكومية السورية دعما للرئيس بشار الأسد.

وخطوة مجلس التعاون الخليجي ضد حزب الله جزء من صراع بين القوتين الإقليميتين السعودية السنية وإيران الشيعية. ويدعم البلدان طرفي صراع آخر في لبنان حيث يتمتع حزب الله بنفوذ سياسي هائل بالإضافة لقوة ذراعه العسكرية.

وقال حسن عليان رئيس لجنة اللبنانيين المبعدين من الخليج إن السلطات في البحرين والكويت والإمارات رحلت نحو 100 شخص خلال الشهرين الماضيين. ولم تصدر أي أرقام رسمية تدعم هذا الرقم.

قد يبدو هذا الرقم ضئيلا لكن عمليات الترحيل نشرت الفزع بين الوافدين اللبنانيين الذين يرسلون لبلدهم نحو مليارين ونصف المليار دولار سنويا.

بعضهم يقول إن الخوف ليس من الترحيل بل من رفض تجديد تصاريح الإقامة إذا اعتبروا من المشتبه في تعاطفهم مع حزب الله.   يتبع