تحقيق-مصبغة يدوية في مصر تكافح للبقاء في ظل منافسة المصانع الحديثة

Fri Apr 8, 2016 7:02pm GMT
 

من عمرو عبد الله دلش

القاهرة 8 أبريل نيسان (رويترز) - تهدد أزمة العملة الصعبة في مصر والمنافسة من المصانع الحديثة في آسيا واحدة من آخر المصابغ اليدوية في مصر لكن عزاء أحد مالكيها هو أن الصناعة القديمة تتسم بالمرونة.

ويتفاخر محمد مصطفى بأن مهنته تعود إلى آلاف السنين لذا فإنها تستطيع أن تصمد في وجه أي شيء.

ويقول مصطفى الذي يدير الورشة التي بنيت عام 1901 مع والده وأخوته "إنها صناعة مريضة لكنها لن تموت. إن شاء الله ستعيش لمئة عام أخرى."

لكن الأوقات صعبة.

ويقول مصطفى إن أسعار المواد الخام ارتفعت بشكل جنوني منذ الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك في 2011 الأمر الذي فجر اضطرابات سياسية وأدى لتعثر الاقتصاد.

وقبل هذه الأيام عندما أججت الاحتجاجات في ميدان التحرير الآمال في مستقبل مشرق لملايين المصريين كانت الورشة الصغيرة تحقق دخلا يبلغ نحو 700 جنيه مصري أسبوعيا. وتراجع هذا الرقم الآن إلى 400 جنيه.

وأثر نقص الدولار اللازم لشراء البضائع على أصحاب الأعمال الصغيرة التي كانت توظف عددا كبيرا من العمال.

وتواجه الورشة القديمة منافسة شرسة من مصانع في دول مثل الصين والهند.   يتبع