سباق مع الزمن لتنفيذ مهمة حلف الأطلسي في تدريب الجيش الأفغاني

Sun Apr 10, 2016 7:41am GMT
 

من جيمس ماكينزي

سوراب (أفغانستان) 10 أبريل نيسان (رويترز) - يدرك اللفتنانت كولونيل جوناثان تشونج الذي يقود فريقا من المستشارين الأمريكيين في إقليم هلمند للمساعدة في تدريب الفيلق 215 التابع للجيش الأفغاني أنه لا يملك من الوقت الكثير.

وإذا التزمت واشنطن بالجدول الزمني لسحب قواتها فستقترب المهمة التدريبية التي يقوم بها حلف شمال الأطلسي في أفغانستان من نهايتها بحلول الوقت الذي تنتهي فيه فترة خدمة تشونج في أفغانستان خلال نوفمبر تشرين الثاني المقبل وذلك رغم ما تواجهه القوات المحلية من صعوبات في محاربة حركة طالبان وحدها.

وقال تشونج الذي خدم في أفغانستان عدة مرات في قاعدة سوراب التي تحيط بها الحوائط الخرسانية والأسلاك الشائكة في إقليم هلمند الجنوبي "ما زال أمامنا الكثير لإنجازه."

وقال لرويترز خلال زيارة للقاعدة في الآونة الأخيرة "عليكم أن تعدلوا توقعاتكم."

وفي الأشهر الأخيرة حقق مقاتلو طالبان الساعون للإطاحة بالحكومة وطرد القوات الأجنبية مكاسب كبيرة في هذه المنطقة.

وقد ضعف أداء القوات وتأثرت معنوياتها سلبا بسبب الفساد ومشاكل مثل عدم انتظام الإجازات والأجور.

وشهد تشونج تقدما منذ وصل في فبراير شباط لكنه ما زال واقعيا في توقعاته إذ يقول "نحن ندرك أننا لن نتمكن من إصلاح كل ذلك."

ومن المقرر خفض حجم القوات الأمريكية في أفغانستان إلى النصف تقريبا لتصل إلى 5500 جندي من مستواها الحالي البالغ 9800 جندي بحلول مطلع العام 2017. ويقول المسؤولون الأمريكيون إنه لن يمكن عندئذ الاستمرار في مهمة التدريب.   يتبع