جهود للتصديق سريعا على اتفاق باريس لمكافحة تغير المناخ

Sun Apr 10, 2016 9:50am GMT
 

أوسلو 10 أبريل نيسان (رويترز) - تبذل دول عديدة جهودا للتصديق سريعا على اتفاق باريس لمكافحة ظاهرة تغير المناخ والالتزام به لمدة أربع سنوات وذلك خشية أن يؤدي أي تغير في الإدارة الأمريكية العام المقبل إلى إضعاف التزام واشنطن على المدى البعيد.

وقالت الأمم المتحدة إن أكثر من 130 دولة و60 زعيما من بينهم الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند سيوقعون الاتفاق الذي تم التوصل إليه في ديسمبر كانون الأول خلال مراسم تجرى في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك يوم 22 ابريل نيسان وإن هذا هو أكبر عدد من الدول يصادق على اتفاقية للأمم المتحدة في أول أيامها.

والصين والولايات المتحدة هما أكبر دولتين تتسببان في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري فهما مسؤولتان عن 38 بالمئة منها ووعدتا بالتوقيع على الاتفاق لذا فمن المتوقع حضور وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.

لكن التوقيع ما هو إلا خطوة في عملية مضنية في الأمم المتحدة حتى يدخل الاتفاق حيز التنفيذ وهو أمر يتطلب موافقة 55 دولة على الأقل تمثل 55 بالمئة من الانبعاثات التي يتسبب فيها النشاط البشري.

ويتطلب الأمر موافقة البرلمان في العديد من الدول.

ويتوقع بعض الخبراء إمكانية الوصول إلى نسبة 55 بالمئة هذا العام قبل أن يترك الرئيس الأمريكي باراك أوباما البيت الأبيض في يناير كانون الثاني 2017.

لكن العديد من الدول النامية ترغب في مضي اتفاق باريس قدما بأسرع ما يمكن باتجاه التوقيع عليه لإلزام الولايات المتحدة في حال فاز مرشح جمهوري كدونالد ترامب أو تيد كروز بالانتخابات الرئاسية. ولا يرى ترامب وكروز أن النشاط البشري له دخل في تغير المناخ.

وبمجرد بدء سريان اتفاق باريس تنص المادة رقم 28 على أنه لا يحق لأي دولة الانسحاب منه قبل مرور أربع سنوات أي فترة رئاسة في الولايات المتحدة.

وقال أوليفر جيدين من المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية "أتوقع عدم امتثال وليس انسحابا رسميا بالضرورة" في ظل فوز المرشح الجمهوري بالرئاسة الأمريكية.   يتبع