11 نيسان أبريل 2016 / 13:22 / منذ عام واحد

تلفزيون- مسرحية عراقية تبرز محنة يزيدية خطفتها الدولة الإسلامية

الموضوع 1145

المدة 3.12 دقيقة

زاخو في العراق

تصوير 6 أبريل نيسان 2016

الصوت طبيعي مع لغة كردية ولغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

على الرغم من صعوبة تصور المعاملة الوحشية من جانب متشددي تنظيم الدولة الإسلامية للنساء اليزيديات فان مجموعة من الطلاب بشمال العراق أرادوا توضيح تلك المعاناة للعالم من خلال عرض مسرحي.

ويوم الأربعاء (6 أبريل نيسان) عرض أفراد المجموعة مسرحية في مخيم قادية للاجئين اليزيديين في مدينة زاخو شمال كردستان. تدور المسرحية حول حكاية فتاة يزيدية انتحرت بعد أن خطفها تنظيم الدولة الإسلامية أثناء استيلائه على قريتها تل عزير في أغسطس آب 2014.

يركز العرض المسرحي على قصة جيلان برجيس (17 عاما) التي أقدمت على الانتحار بعد أن أخذها متشددو التنظيم المتطرف رهينة.

وقتل المتشددون أباها وأخواها وانتحرت أختها الكبرى أثناء احتجازها لدى أعضاء التنظيم المتشدد أيضا.

وحضرت والدة جيلان ومن بقي على قيد الحياة من أقاربها عرض المسرحية التي حملت اسم (جيلان).

وقالت شيماء حسن والدة جيلان برجيس ”دخلت (جيلان) الحمام وقطعت رسغها بقطعة زجاج وعندما بدأ أخواتها في الصراخ جاء أعضاء داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) وكسروا الباب. وحين وجدوها ملقاة ميتة على الأرض سألوا أخواتها لماذا قتلت نفسها؟. قالت أخواتها أنهن سمعن جيلان تقول إنها لا تستطيع أن تعيش بعد قتل والدها وإخوانها وأعمامها وأنها لن تدعهم (أعضاء التنظيم المتشدد) يلمسونها. وبعد ذلك لف أعضاء تنظيم الدولة الإسلامية جثمانها في بطانية وألقوه في الخارج لتأكله الكلاب. وقتل أعضاء التنظيم والد جيلان وأخويها وهما طبيبان في حين قتلت أختها الكبرى جيهان -وهي طبيبة أيضا- نفسها في سوريا.“

وتعقب أعضاء تنظيم الدولة الإسلامية الأقليات العرقية والدينية في شمال العراق منذ استولوا على مدينة الموصل في يونيو حزيران العام الماضي فقتلوا وشردوا ألوف المسيحيين والشيعة والشبك والتركمان الذين كانوا يعيشون منذ قرون في أحد أكثر المناطق تعددية بالشرق الأوسط.

وقالت جماعات حقوقية إن مئات النساء والفتيات اليزيديات خُطفن وتعرضن للاغتصاب والتعذيب وأُجبرن على الدخول في الإسلام والزواج من أعضاء في التنظيم المتشدد.

وجاء عرض المسرحية باللغة الإنجليزية ومثلها طلاب بالمرحلة الثانوية قالوا إنهم يرغبون في توصيل رسالة إلى باقي دول العالم.

وقالت يزيدية من سنجار تدعى مروة مراد (17 عاما) قامت بدور أم جيلان في المسرحية ”جيلان كانت صديقتي وكانت من سنجار وعزيزة علينا ونتمنى كل من يشوف هذه الرسالة يساعدهم ومثلنا بالانجليزية حتى نوصل الرسالة لكل العالم وأتمنى الكل يشوف ويساعدوهم لأن هذه كارثة.“

وقال مخرج المسرحية مصدق يوسف وهو من مدينة الموصل التي لا تزال تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية إنه أراد تسليط الضوء على محنة اليزيديين.

وأضاف يوسف ”رسالة سلام لكل العالم حتى يعرفون انه هناك مكون مظلوم.. مكون من الأخوة اليزيديين مع العلم أنا المخرج من المسلمين ولهذا قدمنا هذا العمل كرسالة سلام لاستمرار الأخوة بيننا.“

ويعتبر تنظيم الدولة الإسلامية اليزيديين من عبدة الشيطان ويقول إن عليهم الاختيار بين الدخول في الإسلام أو مواجهة الموت.

ويتحدث معظم اليزيديين -الذين يعتقد أن عددهم كان مئات الآلاف في العراق قبل مهاجمة الدولة الإسلامية لهم- اللغة الكردية وتجمع ديانتهم القديمة مكونات من الزرادشتية والمسيحية والإسلام.

وأسر متشددو تنظيم الدولة نحو خمسة آلاف رجل وامرأة من اليزيديين من مدينة سنجار بشمال العراق في صيف 2014.

ويقول نشطاء إن نحو 2000 منهم نجحوا في الفرار أو هُربوا خارج مناطق التنظيم في العراق وسوريا. ولا يزال الباقون في الأسر.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير ياسمين حسين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below