توتر على الحدود بين اليونان ومقدونيا بعد إصابة العشرات أمس

Mon Apr 11, 2016 5:06pm GMT
 

إدوميني (اليونان) 11 أبريل نيسان (رويترز) - اندلع توتر بين مهاجرين والشرطة اليونانية اليوم الاثنين بعد أن حاول العشرات دفع عربة قطار على خط للسكك الحديدية يؤدي إلى مقدونيا.

جاء هذا في اليوم التالي لإصابة عشرات المهاجرين واللاجئين في اشتباكات مع شرطة مقدونيا وقد عبر رئيس وزراء اليونان عن أسفه لما حدث بوصفه "عارا على الحضارة الأوروبية."

وتقطعت السبل بأكثر من عشرة آلاف مهاجر ولاجئ على معبر إدوميني الحدودي اليوناني منذ فبراير شباط بعد إغلاق الحدود في مختلف أنحاء منطقة البلقان وهو ما سد طريقهم إلى وسط وغرب أوروبا.

وخلال اضطرابات اليوم وقف رجال فوق عربة القطار وصاحوا ولوحوا بعلمي اليونان وألمانيا للتعبير عن احتجاجهم. وسار آخرون صوب الحدود ولوحوا بأغصان الزيتون للجنود المقدونيين الذين وقفوا للحراسة على الجانب الآخر من سياج الأسلاك الشائكة.

ولم يستمر التوتر طويلا ولم يشبه ما حدث أمس الأحد حين أصيب عشرات المهاجرين واللاجئين بعد أن أطلقت شرطة مقدونيا الغاز المسيل للدموع والطلقات المطاطية على الحشود على الجانب اليوناني من الحدود.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود إن من بين 300 شخص تقريبا عولجوا أمس الأحد كان هناك أكثر من 30 بينهم أطفال أصيبوا بجروح من طلقات مطاطية.

وأكدت حكومة مقدونيا أنها استخدمت الغاز المسيل للدموع وحسب واتهمت الشرطة اليونانية بعدم التدخل لوقف المحتجين.

وفي تصريحات صحفية اليوم الاثنين ندد رئيس وزراء اليونان أليكسس تسيبراس باستخدام "الكيماويات... الغاز المسيل للدموع والطلقات المطاطية ضد أناس غير مسلحين ولا يمثلون تهديدا حقيقيا.

"يمثل هذا عارا كبيرا على الحضارة الأوروبية وعلى الدول التي تريد أن تكون جزءا من الحضارة الأوروبية." ومقدونيا مرشحة للانضمام لعضوية الاتحاد الأوروبي منذ عام 2005.   يتبع