الجيش السوري يرسل تعزيزات إلى حلب

Mon Apr 11, 2016 5:21pm GMT
 

من انجوس ماكدول وسليمان الخالدي

بيروت/عمان 11 أبريل نيسان (رويترز) - ترددت أنباء اليوم الاثنين عن إرسال الجيش السوري تعزيزات إلى حلب حيث يهدد تجدد القتال هدنة هشة قبيل الجولة المقبلة من محادثات السلام.

وتحدثت وسائل إعلام إيرانية عن أول خسائر في الأرواح بين صفوف جيشها النظامي في سوريا بعد أسبوع من إعلان إيران نشر قوات خاصة عسكرية لدعم دمشق مما يلقي الضوء على الأبعاد الإقليمية للصراع. وكان غالبية الدعم العسكري الإيراني حتى الآن من فرق الحرس الثوري الإيراني.

ويمثل اندلاع القتال بالقرب من مدينة حلب القديمة في الأسبوعين الماضيين التحدي الأخطر حتى الآن "لاتفاق وقف الأعمال القتالية" الذي أبرم بوساطة الولايات المتحدة وروسيا بهدف تسهيل محادثات السلام.

وفي إشارة لحالة الهدنة المتداعية قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم للمبعوث الخاص للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا الذي يزور دمشق إن تركيا والسعودية مسؤولتان عن انتهاكات الاتفاق.

وقال إن البلدين أمرا المقاتلين بتنفيذ هجمات بهدف إحباط محادثات جنيف المرتقبة. ولم يرد رد فعل فوري من السعودية وتركيا.

ودعمت البلدان التمرد ضد الرئيس بشار الأسد ومدا المقاتلين بالسلاح والأموال فيما تدعم إيران وروسيا الأسد عسكريا.

وتهدف محادثات السلام التي تجرى تحت إشراف الأمم المتحدة ومن المتوقع استئنافها يوم الأربعاء إلى إنهاء الصراع المستمر منذ أكثر من خمسة أعوام وأسفر عن مقتل أكثر من 250 ألف شخص وخلق أسوأ أزمة لاجئين في العالم وأدى لظهور تنظيم الدولة الإسلامية. ولم تحرز الجولة الأولى من المحادثات تقدما يذكر مع غياب أي بادرة على التوصل لحل وسط بشأن القضية الرئيسية وهي مصير الأسد.

وتأكيدا لتعزيز الأسد موقعه من المقرر أن تجري الحكومة السورية انتخابات برلمانية في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة يوم الأربعاء. ووصفت المعارضة هذه الانتخابات بأنها فضيحة.   يتبع