تحالف بين شركتين لتصنيع وحدات إقامة تجارية في الفضاء

Tue Apr 12, 2016 8:49am GMT
 

من ايرين كلوتز

كولورادو سبرينجز (كولورادو) 12 أبريل نيسان (رويترز) - أعلنت شركتا (يونايتد لونش ألاينس) و(بيجلو أيروسبيس) أمس الاثنين أنهما ستتعاونان في إنتاج وتسويق وحدات لإقامة الإنسان في الفضاء وهو مشروع يرتكز على ما يعرف باسم (تاكسي الفضاء) الذي تشرف عليه شركة سبيس إكسبلوريشن تكنولوجيز (سبيس إكس).

ويتضمن الاتفاق -الذي أعلن في مؤتمر صحفي خلال سمبوزيوم الفضاء الأمريكي في كولورادو سبرينجز بكولورادو- إطلاق وحدة لإقامة رواد الفضاء حجمها 330 متر مكعب في عام 2020 على متن صاروخ (أطلس 5) تابع لشركة (يونايتد لونش ألاينس) وهو آلية الإطلاق الوحيدة حاليا ذات القدرة على حمل مثل هذه الكبسولة.

وقالت شركة (بيجلو أيروسبيس) التي يملكها ويديرها ملياردير العقارات روبرت بيجلو في مؤتمر صحفي إن شركة (يونايتد لونش ألاينس) -وهي شراكة بين مؤسستي لوكهيد مارتن وبوينج- "علاقة ربما تكون في غاية الأهمية" في مجال فتح الفضاء للأبحاث غير الحكومية والتجارية والسياحية.

ولم تذكر الشركتان أي تفاصيل عن تحالفهما. وقال توري برونو الرئيس التنفيذي لشركة (يونايتد لونش ألاينس) في مؤتمر صحفي إن شركته تساهم "بموارد تكنولوجية وموهبة. نحن لا نتحدث عن الدولارات والاستثمارات."

وصممت شركة (يونايتد لونش ألاينس) كبسولات إقامة في الفضاء خفيفة الوزن مصنوعة من الأنسجة الشبيهة بالمعادن لتقي من أي حطام يسبح في الفضاء وتعكف الشركة طيلة 15 عاما على إنتاج هذه المواد.

وضع النموذج الأولي لوحدة الإقامة -الذي أنشأته شركة (بيجلو ايروسبيس) ومقرها نيفادا- داخل كبسولة أطلقت على متن صاروخ (فالكون 9) إلى المحطة الفضائية الدولية يوم الجمعة الماضي لاختبارها لمدة عامين.

وبعد أسبوع من إرسال المركبة واسمها (دراجون) إلى المحطة الفضائية سيستخدم مسؤولو مركز التحكم الأرضي ذراعا آلية لسحب وحدة الإقامة -وتزن 1400 كيلوجرام- من جسم الكبسولة ثم ربطها في موضع ثابت بالمحطة الفضائية.

وبعد ذلك بشهر يقوم رواد الفضاء على متن المحطة الفضائية الدولية -وهي مختبر أبحاث تكلف 100 مليار دولار يبعد عن الأرض حوالي 400 كيلومتر وتشارك فيه 15 دولة- بملء وحدة الإقامة بالهواء المضغوط ليصل حجمها إلى حجرة نوم صغيرة.

وتعتزم شركة بيجلو ايروسبيس أن تتابع إرسال كبسولة أكبر حجما بواقع عشرين مرة لتصبح موقعا مداريا حر الحركة يمكن أن تستأجره الشركات والهيئات البحثية. (إعداد محمد هميمي للنشرة العربية - تحرير محمد نبيل)