تحقيق-بعد عشرة أعوام في السلطة نتنياهو لا يزال متفوقا على منافسيه

Wed Apr 13, 2016 4:03am GMT
 

من جيفري هيلر

القدس 13 أبريل نيسان (رويترز) - عندما أصبح بنيامين نتنياهو زعيما لإسرائيل للمرة الأولى قبل عقدين لم يتوقع الكثيرون مستقبلا سياسيا يتجه فيه للتفوق على ديفيد بن جوريون الأب المؤسس للدولة كأطول رئيس للوزراء بقاء في المنصب.

وفي بلد لم يفز فيه قط أي حزب سياسي منفرد بأغلبية واضحة في البرلمان كثيرا ما وجد الناخبون أنفسهم مضطرين للعودة إلى صناديق الاقتراع بعد إنهيار حكومات إئتلافية قبل انتهاء فترات ولايتها التي تستمر أربعة أعوام.

لكن بعد أسابيع من إحتفال نتنياهو "بيبي" بمرور عشر سنوات في المجمل على بقائه في السلطة فإن الواقع السياسي الذي يفرض نفسه هو أن السياسي اليميني البالغ من العمر 66 عاما ربما لا يتمتع بشعبية بين معظم الناخبين الإسرائيليين لكن لا يوجد منافس آخر قوي بما يكفي للإطاحة به.

وعلى الورق فإن قبضة نتنياهو على السلطة غير مستقرة فالائتلاف اليميني الذي يقوده يحكم بأغلبية مقعد واحد فقط في الكنيست (البرلمان) المؤلف من 120 مقعدا وهو ما يعني أن كل تصويت تقريبا يكون عصيبا.

ووفقا لاستطلاع للرأي نشرت نتائجه الأسبوع الماضي فإن غالبية الإسرائيليين بدأوا يملون من زعيم حزب ليكود إذ قال 51 بالمئة إنهم لا يريدونه أن يترشح في الانتخابات المقبلة والتي لن تجرى قبل 2019.

لكن من المفارقات أن الاستطلاع الذي نشرته صحيفة هآرتس الليبرالية أظهر أيضا أن الناخبين ليس لديهم ثقة كبيرة في أي من المرشحين الحاليين لدرجة أن التعليق المصاحب للاستطلاع قال إنه ستكون هناك حاجة إلى "إنفجار كبير" يتمثل في تشكيل تحالف وسطي جديد ربما يحل محل المعارضة غير المؤثرة حتى الان والتي تنتمي ليسار الوسط.

ويقول محللون سياسيون إن ذلك التحالف قد يكون بقيادة حلفاء سابقين لنتنياهو مثل وزير المالية موشي كحلون الذي إنفصل عن حزب ليكود ليشكل حزبه الخاص وجدعون ساعر وهو وزير سابق في ليكود أعلن إعتزاله العمل السياسي في 2014 بعد خلاف مع رئيس الوزراء.

ومن الأسماء المطروحة كشركاء محتملين جابي أشكينازي وهو قائد عسكري متقاعد.   يتبع