مقدمة 1-الأردن قد يعدل قواعد استيراد القمح في ظل صعوبة الشراء

Wed Apr 13, 2016 9:58am GMT
 

(لإضافة تعليق تاجر وتفاصيل وخلفية)

أبوظبي 13 أبريل نيسان (رويترز) - قال مصدر حكومي لرويترز اليوم الأربعاء إن الأردن أحد أكبر مستوردي الحبوب في الشرق الأوسط قد يعدل الشروط الخاصة باستيراد القمح بعد الصعوبات التي واجهها في الشراء خلال الأشهر الأخيرة.

وقال المصدر "هناك لجان متخصصة تدرس المواصفات والشروط بناء على طلب موردين."

وأضاف "من المحتمل أن يجري الإعلان عن هذا في غضون أسبوعين."

ولم يشتر الأردن قمحا منذ الثامن من مارس آذار حين اشترى 100 ألف طن من شركة دولج. وطرح الأردن أربع مناقصات بعد ذلك دون شراء أي كميات.

ولم يوضح المصدر تفاصيل التعديلات لكنه قال إنها ستتضمن تعديل الطريقة التي تدفع بها الغرامات.

ويعاني الأردن من مشكلات في استيراد القمح والشعير منذ أواخر 2015 عندما جرى استحداث شروط جديدة تتعلق بمراقبة الجودة والمدفوعات بما أدى إلى تراجع مشاركة شركات التجارة العالمية.

وقال تاجر أوروبي "ثمة طلب عالمي هزيل على القمح والشعير وإمدادات كبيرة في الدول المصدرة التي تبحث عن مشترين... ورغم ذلك لا يجذب الأردن سوى شركتين أو ثلاث شركات في مناقصاته مقابل عشر شركات أو أكثر في 2015" قبل تشديد القواعد.

وشكا موردون عالميون من أن تشديد قواعد التفتيش قبل تفريغ الشحنات بميناء العقبة ورفع الغرامات المفروضة على مخالفة شروط التعاقد يرفع التكلفة والمخاطر.

ويقول تجار آخرون إنه تم تخفيف القواعد قليلا منذ 2015 لكن المشاكل مستمرة.

وقال تاجر يشارك بانتظام في مناقصات الأردن "البائعون ما زالوا يعزفون عن المشاركة لأنهم لا يريدون المجازفة بأموالهم." (إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي)