استمرار أزمة فائض الصلب في الصين والاتحاد الأوروبي يلوح بإجراءات لمكافحة الإغراق

Wed Apr 13, 2016 11:54am GMT
 

بكين 13 أبريل نيسان (رويترز) - تواجه الصين ضغوطا دولية متزايدة لحل مشكلة الإفراط في إنتاج الصلب الذي أغرق الأسواق العالمية وجعل منتجي الصلب في الخارج يواجهون شبح الإفلاس.

وتنتج الصين نصف انتاج الصلب العالمي لكن من يأملون أن تقوم بحل مشكلة الإفراط في الإنتاج بسرعة سيحبطون برغم التصريحات القوية الصادرة من بكين.

واستغرقت مشكلة تخمة إنتاج الصلب أعواما لتتحول إلى أزمة وستحتاج أعواما مماثلة لحلها. وحقق الاقتصاد أبطأ معدل نمو خلال 25 عاما مع تنامي التوترات العمالية وهو ما أثار قلق الحزب الشيوعي الصيني الحاكم الذي يخشى الاضطرابات الاجتماعية التي قد يثيرها ملايين من عمال الصلب المسرحين.

وقال مصدر وثيق الصلة بالقيادة الصينية "لا يمكن الانتهاء من عمليات الإغلاق خلال الليل. الاستقرار على رأس الأولويات."

وأظهرت البيانات الرسمية أن طاقة إنتاج الصلب في الصين تبلغ أكثر قليلا من 1.1 مليار طن سنويا برغم أن محللين قدروا وجود 100 مليون طن أخرى تنتج بشكل غير قانوني.

وفي تأكيد لحجم المشكلة التي تواجه بكين أظهرت الأرقام الرسمية فائضا في الطاقة الإنتاجية يتراوح بين 300 و400 مليون طن سنويا. ووصلت الصادرات في عام 2015 إلى 110 مليون طن أي ما يوازي نحو عشرة أمثال الإنتاج السنوي للصلب في بريطانيا.

وعلى الرغم من أن اتحاد الحديد والصلب الصيني وبعض الرؤساء التنفيذيين لشركات الصلب توقعوا انخفاض الصادرات في العام الحالي أظهرت بيانات الجمارك الصينية اليوم الأربعاء زيادة الشحنات 30 بالمئة في مارس آذار مقارنة بنفس الفترة قبل عام.

وأنعشت الصين آمال التوصل لحل في فبراير شباط عندما تعهدت بخفض طاقة الإنتاج بما يتراوح بين 100 و150 مليون طن خلال خمسة أعوام. لكن من المتوقع استمرار بقاء الإنتاج الفعلي مرتفعا حيث تحاول بكين الحد من تسريح العمال والاضطرابات الاجتماعية.

وأكد رئيس الحكومة الصينية لي كه شيانغ يوم الاثنين أن بكين تعتزم تسريع وتيرة خطوات حل مشكلة الفائض في الإنتاج.   يتبع