13 نيسان أبريل 2016 / 12:47 / بعد عام واحد

تلفزيون- لاجئون سوريون يربون حماما في مخيم الزعتري بالأردن

الموضوع 3026

المدة 2.44 دقيقة

مخيم الزعتري في الأردن

تصوير 11 أبريل نيسان 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

مع دخول الحرب الأهلية في سوريا عامها السادس بدأ عشرات ألوف اللاجئين السوريين المقيمين في مخيم الزعتري الشاسع بالأردن يشعرون باستقرار نسبي فيه.

ولشعورهم بفراغ بدأ بعضهم يربي حماما في أقفاص مخصصة لتربية الطيور بالمخيم.

بل إن البعض منهم بدأ يحول تلك الهواية إلى مشروع تجاري يجلب له دخلا إضافيا يعينه على توفير نفقات الحياة مثل اللاجئ السوري محمد الموصلي.

ولبدء مشروعه خرج الموصلي من المخيم وسافر إلى مدينة إربد في شمال الأردن واشترى عددا من طيور الحمام ليربيها ويتاجر بعد ذلك في نسلها بالزعتري.

وقال مربي الحمام الموصلي لتلفزيون رويترز ”أول ما أجينا على المخيم بتعرف كانت العالم روتين واحد. من الخيمة على تروح تجيب أغراضك وترجع. اللي عنده هواية في تربية الحمام طلعنا لبرا على سوق إربد شايف شلون فجبنا على الخفيف جوز (اثنان) جوزين (أربعة) حمام وصرنا نربيهم. فلما صارت تشوف العالم انه مسموح نطلع نجيب حمام من برا صرنا نجيب ونربي بالبيوت.“

وتبقى بعض أنواع الحمام في الأقفاص بينما يسمح أصحاب الحمام الزاجل الذي لديه قدرة فطرية على العودة إلى أعشاشه له بالتحليق في سماء المخيم.

وكان مربي حمام آخر من اللاجئين يدعى حسن قنيص يربي الحمام في سوريا كهواية قبل أن يُضطر إلى الفرار للأردن.

وعند هروبه من وطنه جلب قنيص معه بعض الحمام ليُذَكره بالوطن.

وبمرور الأيام في المخيم قرر قنيص تحويل هوايته إلى مشروع تجاري وأن يبيع من الحمام الزاجل للاجئين آخرين في المخيم.

وقال ”كنت أربي بالشام هوايتي يعني. وجيت لهون وجيت جبت جوزين حمام صاروا يبيضوا ويفقسوا يكثروا شوي شوي وصرت أبيع وأتاجر. يعني إنه مصدر رزقي هدا. وصرت أبيع وتيجيني عالم من برا تشتري.“

وقال مربي حمام آخر من محافظة درعا في المخيم يدعى أحمد الرفاعي إن تدريب وإطلاق الحمام ومتابعته وهو يطير ساعده على الشعور بالاسترخاء.

وأضاف رفاعي ”هاي هوايتي سوسة من أيام سوريا. يعني هون وسوريا بارتاح على ها الشي بكش بأربي حمام نتعلمها من صغري انه بس أروح من شغلي نطيرهن ويروحن وييجن بس باتعود عليهن.“

ومنذ تفجر الانتفاضة السورية على الرئيس بشار الأسد في 2011 فر ما يزيد على 4.2 مليون شخص من سوريا. وتقول الأمم المتحدة إن نحو 13.5 مليون شخص في داخل سوريا يحتاجون الحماية والمساعدة بينهم أكثر من ستة ملايين طفل.

ويعتبر مخيم الزعتري رابع أكبر ”مدينة“ في الأردن حيث يوفر مأوى لنحو 85 ألف لاجئ.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below