تيران وصنافير.. ظلال على زيارة الملك سلمان لمصر

Wed Apr 13, 2016 2:22pm GMT
 

من لين نويهض وعمر فهمي

القاهرة 13 أبريل نيسان (رويترز) - كان الهدف من زيارة الملك سلمان عاهل السعودية لمصر هو إبراز قوة العلاقات التي تربط بين البلدين الحليفين.

غير أن توقيع القاهرة على اتفاق لترسيم الحدود قضى باعتبار جزيرتي تيران وصنافير في مدخل خليج العقبة بالبحر الأحمر سعوديتين أصاب مشاعر الكرامة الوطنية لدى المصريين وأثار انتقادات لما اعتبره البعض نفوذا سعوديا مفرطا.

كان الغرض من الزيارة القضاء على ما يتردد من ادعاءات أن تباين الأولويات لدى البلدين في اليمن وسوريا ألحق الضرر بالعلاقات وإظهار أنه لا غنى لأمن كل من البلدين عن الآخر.

لكن بعد خمسة أيام من الاحتفاء الرسمي الشديد بالملك سلمان البالغ من العمر 80 عاما وعدم ظهور أي بوادر على مساعدات سعودية مباشرة غطت أخبار الجزيرتين التي أعلنت يوم السبت على الغرض الأصلي من الزيارة.

واتهم المصريون الذين انتابهم الغضب الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي كان يتمتع في فترة من الفترات بشعبية جارفة بالتنازل عن أرض بهدف التزلف للسعوديين.

وأظهرت رسوم كاريكاتيرية على وسائل التواصل الاجتماعي تمثال أبو الهول وعلى رأسه غطاء الرأس الخليجي التقليدي بينما تصدر الصفحة الأولى من صحيفة المقال سؤال "هل نعيش سنوات جمهورية مصر السعودية؟"

وعلى تويتر أقبل مستخدمون يوم الثلاثاء على تداول وسم (هاشتاج) "أنا نفسي أبيع ايه للسعودية" بكثافة وانهالت انتقادات المعلقين على كل شيء من النواب الساعين لخدمة مصالحهم الشخصية إلى السيسي نفسه.

وبخلاف ما صاحب الزيارة من ضجة إعلامية يواجه السيسي تساؤلات غير مريحة عن مستقبل العلاقات بين البلدين مع تقلص سخاء السعودية وعدم وجود شيء يذكر يمكن لمصر فيما يبدو أن تقدمه في المقابل.   يتبع