ألمانيا تخشى من عودة العنف التركي-الكردي إلى أراضيها

Wed Apr 13, 2016 2:50pm GMT
 

من نواه باركين

برلين 13 أبريل نيسان (رويترز) - في الوقت الذي تسعى فيه ألمانيا جاهدة لاحتواء خلاف دبلوماسي مع تركيا بسبب سخرية مقدم برامج من الرئيس رجب طيب إردوغان يتزايد قلق المسؤولين من أثر آخر لاتفاق مثير للجدل مع أنقرة بشأن المهاجرين هو تصاعد العنف بين الأتراك القوميين والأكراد على الأراضي الألمانية.

وتضم ألمانيا نحو ثلاثة ملايين مواطن من أصل تركي. واحد من كل أربعة منهم تقريبا كردي من الذين جاءوا للعمل في ألمانيا خلال ستينات وسبعينات القرن الماضي أو جاءوا كلاجئين هربا من العنف في الثمانينات والتسعينات.

وتفيد تقديرات مسؤولي المخابرات أن نحو 14 ألف من هؤلاء الأكراد مؤيدون نشطون لحزب العمال الكردستاني الجماعة المتشددة التي تصاعدت حملتها المسلحة ضد الدولة التركية في أعقاب انهيار وقف لإطلاق النار دام عامين ونصف في يوليو تموز الماضي.

والاشتباكات بين الأتراك والأكراد في ألمانيا ليست أمرا جديدا. ففي ذروة الصراع بين أنقرة وحزب العمال الكردستاني في أوائل تسعينات القرن الماضي اجتاح مقاتلون أكراد القنصلية التركية في ميونيخ وشنوا هجمات بقنابل حارقة على منشآت تركية في مختلف أرجاء ألمانيا. ودفع ذلك ألمانيا إلى حظر نشاط حزب العمال الكردستاني في عام 1993.

لكن المسؤولين الحكوميين ومسؤولي المخابرات يشعرون بالقلق من أن يكون تزامن تصاعد العنف في تركيا مع اتفاق اللاجئين الذي أبرمته المستشارة الألمانية انجيلا ميركل مع أنقرة قد زاد من مخاطر بدء موجة جديدة من الاشتباكات.

وقال دبلوماسي بارز طلب عدم الكشف عن هويته "عندما تندلع حرب أهلية شاملة هناك يظهر تهديد بانتقالها مباشر للمدن الألمانية." وأضاف "هذا هو الجانب الآخر من اتفاق ميركل بشأن اللاجئين. وهذا يجعل إدارة الأمر أكثر صعوبة."

*اشتباكات في بافاريا   يتبع