بعد إيطاليا وفرنسا.. الاتحاد الأوروبي يسعى لإحياء علاقاته بإيران

Wed Apr 13, 2016 3:07pm GMT
 

من روبن إيموت

بروكسل 13 أبريل نيسان (رويترز) - تترأس فيدريكا موجيريني مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي وفدا من المفوضين في زيارة لطهران يوم السبت المقبل لتجري أرفع مباحثات تخوضها المفوضية الأوروبية منذ أكثر من عشر سنوات سعيا للاستفادة من الاتفاق النووي التاريخي المبرم مع إيران العام الماضي.

وستناقش موجيريني وسبعة مفوضين أوروبيين قضايا اقتصادية وحقوقية في زيارة ليوم واحد إلى طهران بغرض إعادة إنشاء علاقة جعلت من الاتحاد الأوروبي يوما أهم شريك تجاري لإيران وثاني أكبر مستهلك لنفطها قبل أن تتعثر مع فرض عقوبات على طهران بسبب خططها النووية.

وقال مسؤول بارز بالاتحاد الأوروبي "الأمر يتعلق بعودتنا للمشاركة تدريجيا" مضيفا أن الاتحاد سيبحث إقامة بعثة دبلوماسية دائمة في طهران.

وتأتي زيارة المفوضية إلى طهران بعدما سبقها مسؤولون بحكومات أوروبية أبرزهم رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي قبل أيام.

وبينما لن يبرم وفد الاتحاد الأوروبي اتفاقات كتلك التي أبرمتها إيطاليا وفرنسا منذ توقيع الاتفاق النووي في يوليو تموز 2015 فإنه قد يسهم في تمهيد الطريق لدول صغيرة لإبرام صفقات والسماح للمفوضية بممارسة ضغوط نيابة عن حكومات الاتحاد.

ويأمل الاتحاد الأوروبي أن يتمكن من رسم دور للدفع باتجاه إجراء إصلاحات سوقية وحريات السياسية في إيران وتحسين سجلها في مجال حقوق الإنسان.

ويشعر الاتحاد الأوروبي بالانزعاج من إعدام أكثر من ألف شخص في إيران العام الماضي وبسبب برنامجها للصواريخ الباليستية وتمويلها لجماعات متشددة مصنفة في قوائم سوداء. وبسبب دعم الحرس الثوري الإيراني للرئيس السوري بشار الأسد تقف طهران على طرف نقيض من الغرب في الأزمة السورية.

ويتوقع لموجيريني مناقشة الأزمة السورية مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف. وجدد الاتحاد الأوروبي أيضا عقوبات ذات صلة بحقوق الإنسان فرضها على أكثر من 80 إيرانيا هذا الأسبوع رغم أن المفوضين لن يلتقوا في إيران مع جماعات مجتمع مدني متعللين بضيق الوقت.   يتبع