المخرج فافارو يسلط الضوء على المغامرة في النسخة الجديدة من (ذا جانجل بوك)

Thu Apr 14, 2016 7:31am GMT
 

لوس أنجليس 14 أبريل نيسان (رويترز) - عندما تولى المخرج جون فافارو مشروع إعادة إحياء فيلم الرسوم المتحركة المحبوب (ذا جانجل بوك/كتاب الأدغال) الذي أنتجته شركة ديزني عام 1967 لم يكن يسعى فحسب إلى تصويره كفيلم يمثل فيه ممثلون حقيقيون فحسب لكنه كان يريد أيضا أن يسلط الضوء على الدراما.

وقال فافارو في مقابلة "لم أكن أريد أن أخرج فيلما موسيقيا لأنني أعتقد أن هذا سيغير أجواء الفيلم بأكمله وأردت أن أسلط الضوء على الشعور بأن هناك الكثير من المخاطر والكثير من المغامرة."

ويحيى فيلم فافارو (ذا جانجل بوك) الذي يبدأ عرضه في الولايات المتحدة يوم الجمعة قصص الكاتب روديارد كيبلينج الشهيرة عن الصبي الصغير ماوكلي الذي ربته الذئاب في الغابات الهندية والذي يصادق دبا وفهدا ويحارب نمرا.

وتدور أحداث الفيلم حول أسرة ماوكلي من الذئاب التي تتعرض لهجوم من النمر الشرير شريخان الذي يسعى للانتقام من البشرية ويريد قتل ماوكلي.

وقال فافارو الذي أخرج سلسلة أفلام البطل الخارق (أيرون مان) "لم أشأ أن يكون تقييم هذا الفيلم هو أنه للأطفال."

ويتضمن الفيلم أداء صوتيا لممثلين مثل بيل موراي الذي يقوم بدور الدب المغني بالو وسكارليت يوهانسن التي تؤدي دور الثعبان كا وبن كينجزلي الذي يؤدي صوت الفهد باجيرا بينما تلعب الممثلة لوبيتا نيونجو دور الذئب الأم راكشا ويجسد إدريس ألبا بصوته شخصية النمر الشرير شريخان. أما دور ماوكلي فيقوم به الوجه الجديد الطفل نيل سيتي.

ورغم أن الفيلم ليس موسيقيا فإنه لا يزال يتضمن بعض الأغاني التي يحبها عشاق الفيلم القديم مثل (ذا بير نيسيستيس) و(تراست إن مي).

ويقول فافارو إنه جرى اختيار سيتي الذي كان يبلغ من العمر تسعة أعوام من بين ألفي طفل بسبب "ثقته وحضوره".

وقال "يتمتع (سيتي) بمميزات لا يمكن أن تعلمها لأحد. كمخرج خبير وكأب كنت على ثقة من أنني أستطيع أن أعلم طفلا ذكيا مثل نيل أساسيات التمثيل في الأفلام." (إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي)