البرلمان الأوروبي يؤيد مادة جلايفوسات لكن بشروط

Thu Apr 14, 2016 12:17pm GMT
 

بروكسل 14 أبريل نيسان (رويترز) - وجه ساسة أوروبيون نصائح أمس الأربعاء مفادها أن مادة جلايفوسات لإبادة الحشائش يجب أن تقتصر الموافقة عليها على سبع سنوات أخرى فقط وليس 15 سنة كما قال مسؤولون بالاتحاد الأوروبي كما أنه يجب ألا يستخدمها المواطنون العاديون.

كان نشطاء الحفاظ على البيئة قد طالبوا بحظر مستحضر (راونداب) الذي يحتوي على مادة جلايفوسات وتنتجه شركة مونسانتو لمبيدات الحشائش على أساس أنه يسبب السرطان على الرغم من أن علماء الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لا يوفقون على وجود ارتباط بين هذه المادة والإصابة بالأورام.

واقترحت المفوضية الأوروبية الموافقة على جلايفوسات 15 سنة في أعقاب انتهاء فترة الترخيص الحالي في يونيو حزيران القادم.

ويؤيد النداء الذي وجهه البرلمان الأوروبي أمس -وهو غير ملزم- التجديد سبع سنوات فقط مع المطالبة بألا يستخدمه غير المحترفين وألا يستخدم حول المتنزهات العامة والملاعب.

وقال مسؤولون بالبرلمان الأوروبي إن الكثيرين من الناس العاديين ينتابهم القلق بشأن جلايفوسات لكن المزارعين وقطاع الزراعة في حاجة إليه وأن من الضروري إيجاد حل بديل قبل حظره نهائيا.

كانت الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي تتوقع في بادئ الأمر تمديد الموافقة في مارس آذار الماضي لكن مصادر بالاتحاد -تحدثت شريطة عدم نشر اسمها- قالت إنه لا يوجد تأييد كاف للتوصل إلى قرار بالأغلبية لذا تم إرجاء الاقتراع.

كانت الهيئة الأوروبية لسلامة الغذاء بالقارة الأوروبية والتي تسدي النصح لواضعي السياسة هناك قد أصدرت رأيا علميا يقول إن الجلايفوسات من غير المرجح أن يسبب السرطان.

ويتناقض ذلك مع رأي الوكالة الدولية لأبحاث الأورام التابعة لمنظمة الصحة العالمية التي قالت إنه بعد مراجعة البيانات العلمية فإنه تم تصنيف مادة جلايفوسات -أحد مكونات راونداب ومبيدات أخرى- على أنها مادة "يحتمل أن تكون مسببة للأورام لدى البشر".

ومن المقرر أن تعقد لجنة تابعة للاتحاد الأوروبي اجتماعا مغلقا عن مبيدات الآفات يومي 18 و19 مايو أيار القادم لكن لجنة أخرى ستناقش الموضوع قبل هذا الموعد. (إعداد محمد هميمي للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي)