14 نيسان أبريل 2016 / 17:08 / بعد عام واحد

تلفزيون-المعارضة السورية ُمُستعدة للمشاركة في حكم انتقالي مع الحكومة الحالية لكن بدون الأسد

الموضوع 4226

المدة 2.38 دقيقة

جنيف في سويسرا

تصوير 14 أبريل نيسان 2016

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية

المصدر رويترز

القيود لا يوجد

القصة

قال المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة الرئيسية في سوريا لرويترز في جنيف اليوم الخميس (14 أبريل نيسان) إنها مستعدة للمشاركة في هيئة حُكم انتقالي مع أعضاء حاليين من حكومة الرئيس بشار الأسد ولكن ليس الأسد نفسه.

وقال المتحدث سالم المسلط في اليوم الثاني من جولة جديدة من المحادثات التي تتوسط فيها الأمم المتحدة في جنيف ”هيئة حكم انتقالي تتكون من أناس هم حاليا مع النظام ونصف من هذه الهيئة.. هو من جانب النظام والنصف الآخر من جانب المعارضة.. مسؤوليتهم هي الدعوة إلى مؤتمر وطني في سوريا. مؤتمر وطني سوف يقوم بتشكيل لجنة تتولى حقا صياغة دستور جديد هناك لهذا البلد وتدعو أيضا إلى انتخابات.. انتخابات برلمانية“.

وصرح مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا بأن الانتقال السياسي سيكون محور الجولة الحالية من محادثات السلام التي تسعى لإنهاء خمس سنوات من الحرب التي أودت بحياة ربع مليون نسمة.

وجاء في قرار للأمم المتحدة يتعلق بالمحادثات أن هيئة الحكم الانتقالي ستتمتع بسلطات تنفيذية كاملة وقال المسلط إن الهيئة ستدعو إلى مؤتمر وطني سيشكل بدوره لجنة دستورية.

وأضاف ”لن يكون لنا فيتو (اعتراض) طالما لن يرسلوا مجرمين وطالما لن يرسلوا أناسا تورطوا في قتل السوريين.“

واستطرد أنه إذا مارست روسيا حليفة سوريا الرئيسية ضغوطا على حكومة دمشق وإذا كان وفد الحكومة جادا في المفاوضات فيمكن التوصل إلى اتفاق في الجولة الحالية.

وتمسكت الهيئة العليا للمفاوضات دوما بعدم وجود مكان للأسد في أي حكم انتقالي لكن المسلط قال إن هناك مجالا للتفاوض بشأن كيفية رحيله.

وقال ”هذا يأخذ جهدا من الفرنسيين ومن روسيا.. يحتاج ضغوطا على النظام لاتخاذ قرار حول ما يريده لسوريا. لقد ذكر أن التحول السياسي حلم.. كما تعرفون.. هذا ما قاله النظام لكنني أعتقد أنه آن الأوان لكي يستيقط.“

وأضاف أن الهيئة العليا للمفاوضات مستعدة لشغل أقل من نصف المقاعد في هيئة الحكم الانتقالي ما دامت تُرضي السوريين وتتوصل إلى تسوية سياسية.

ويقول الأسد إنه يعتقد أن محادثات جنيف يمكن أن تُثمر عن حكومة سورية جديدة تضم المعارضة ومستقلين وموالين لكنه رفض بشكل صريح فكرة سلطة انتقالية.

وقال المسلط ”وعندما نحارب الإرهاب سنكون جميعا معا في محاربة الإرهاب.. ولكن لمحاربة الإرهاب حقا تحتاج أولا لأن يكون هناك حل سياسي لأنه ..كما تعرفون.. عندما يكون لديك جيش واحد سواء كانوا مع الأسد أو على الجانب الآخر ولكن عندما لا يكون هناك الأسد في سوريا فإن الجيش سيكون واحدا.. وسوف يكون من المعارضة وسوف يكون من الناس الذين كانوا مع الأسد.. سيكون من الأكراد.. وأيضا من المسيحيين والمسلمين الذين يحاربون الإرهاب لأن هذا مستقبل سوريا.“

واستؤنفت محادثات السلام أمس الأربعاء (13 أبريل نيسان).

تلفزين رويترز (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below