تسجيل مصور لفتيات نيجيريات مخطوفات يزيد الضغوط على الحكومة

Thu Apr 14, 2016 4:58pm GMT
 

لاجوس/أبوجا 14 أبريل نيسان (رويترز) - زاد مقطع فيديو ظهرت فيه 15 من 219 فتاة خطفتهن جماعة بوكو حرام النيجيرية الضغوط على الحكومة النيجيرية لتأمين تحريرهن بعدما اتهم نشطاء السلطات بسوء إدارة القضية منذ اختطافهن الجماعي قبل عامين.

وتعرف آباء وهم يبكون على بناتهم اللائي خطفهن مقاتلون من بوكو حرام التي تسعى لإقامة إمارة إسلامية في شمال شرق نيجيريا وتشن حملة مسلحة منذ سبعة أعوام أسفرت عن مقتل الآلاف وتشريد نحو مليونين.

وقال الرئيس النيجيري محمد بخاري في ديسمبر كانون الأول إن حكومته قد تتفاوض مع بوكو حرام إذا ظهر ممثلون ذوو مصداقية.

وفي يناير كانون الثاني قال بخاري إن الحكومة فتحت تحقيقا جديدا في الاختطاف وتعهد بإعادة الفتيات اللائي اختطفن من مدرسة في بلدة تشيبوك.

وفي الفيديو الذي يبدو أنه التقط في ديسمبر كانون الأول وأرسلته الجماعة إلى مسؤولين في الحكومة كدليل طلب شخص من 15 فتاة تلاوة أسمائهن وهن يقفن هادئات في صفين ويرتدين أغطية رأس.

وقال إيثر ياكوبو والد إحدى الفتيات المخطوفات الذي شاهد الفيديو الذي بثته شبكة سي.إن.إن الإخبارية "تعرفت على بعضهن لأننا معهن في نفس المنطقة."

وأبلغ وزير الإعلام لاي محمد شبكة سي.إن.إن ان الحكومة لا تزال تفحص التسجيل. وقال حين سؤاله عن جهود تحرير الفتيات قال "توجد محادثات جارية."

وقال مسؤول كبير في الحكومة رفض عدم ذكر اسمه إن رد الحكومة سيصدر بعد تحقق الجيش من صحة مقطع الفيديو.

(إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان)