مقابلة-القاعدة تعود لتحدي أمريكا وحلف الأطلسي في أفغانستان

Fri Apr 15, 2016 2:47pm GMT
 

من جيمس مكينزي وبول تيت

كابول 15 أبريل نيسان (رويترز) - قال قائد القوات الدولية العاملة في أفغانستان إن أزمة القيادة في حركة طالبان منذ وفاة مؤسسها الملا محمد عمر أذكت صلات أوثق مع جماعات أجنبية كتنظيم القاعدة وتسببت في تعقيد جهود مكافحة الإرهاب.

وأشار الجنرال جون نيكلوسون في مقابلة مع رويترز إلى ما رآه مسؤولون أمريكيون تغيرا في قيادة طالبان مع مجموعات تعتبرها واشنطن كيانات إرهابية.

وقد يؤثر هذا في تقييم يجريه لخطط ترمي لخفض عدد القوات الأمريكية العام المقبل لأن القاعدة- التي نفذت هجمات الحادي عشر من سبتمبر أيلول 2001 على الولايات المتحدة- إذا حصلت على فرصة للعمل في أفغانستان بحرية أكبر فربما يؤدي هذا لتهديد أمني أكبر داخل هذا البلد وخارجه.

وكان هذا السبب ما دفع حلف شمال الأطلسي للذهاب إلى أفغانستان في المقام الأول بهدف منع القاعدة من العمل بحرية في ظل أزمة طالبان التي حكمت أفغانستان لحين الإطاحة بها في نهاية 2001.

وقال نيكولسون "كما ترى... هناك تعاون صريح بين طالبان وتلك الجماعات الإرهابية.

"قلقنا أنه إذا عادت طالبان بفضل صلاتها الوثيقة مع تلك الجماعات فقد يوفر هذا ملاذا لتلك الجماعات."

وصل نيكولسون لمنتصف طريق مراجعة خطط سيتم من خلالها خفض عدد القوات الأمريكية بمقدار النصف إلى 5500 بحلول 2017 وإنهاء الكثير من عمليات التدريب والتركيز على توفير استشارات للقوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي التي توجه القوات الأفغانية في قتالها ضد طالبان.

ويحث بعض السياسيين الأمريكيين والقادة الأفغان واشنطن على إعادة النظر في خططها لخفض القوات مخافة أن يزيد التهديد الأمني الذي تمثله طالبان.   يتبع