في سوريا.. أدلة قليلة على انسحاب روسيا

Fri Apr 15, 2016 9:29pm GMT
 

من جاك ستابز وماريا تسفيتكوفا

موسكو 15 أبريل نيسان (رويترز) - مر شهر على إعلان الرئيس فلاديمير بوتين سحب معظم القوات الروسية من سوريا ولكن لا تزال القوة العسكرية لبلاده على نفس المستوى فعلى الرغم من تراجع عدد الطائرات المقاتلة لا تزال روسيا تحتفظ بعدد كبير من طائرات الهليكوبتر الهجومية القادرة على توفير دعم قتالي عن قرب للقوات الحكومية السورية.

ولم يظهر تحليل أجرته رويترز للبيانات المعلنة أي تراجع في عمليات الإمداد فالرحلات المنتظمة لطائرات الشحن التابعة للجيش الروسي لا تزال مستمرة وتصل إلى قاعدة حميميم في غرب سوريا منذ إعلان بوتين سحب معظم القوات في الرابع عشر من مارس آذار.

واستمرت كذلك عمليات الإمداد عبر مسار الشحن "السوري السريع" وانتشرت قوات من سلاح المهندسين الروسي في مدينة تدمر التاريخية وظهرت معلومات عن وجود قوات خاصة روسية في سوريا لتشير إلى مشاركة في الصراع أكبر مما اعترفت به موسكو سابقا.

وقال نيك دي لاريناجا محرر الشؤون الأوروبية في مجلة آي.إتش.إس جين ديفنس الأسبوعية "لم يجر سحب كبير (للقوات). الوجود العسكري الروسي في سوريا لا يزال بنفس القوة التي كان عليها في نهاية 2015."

وخفف إعلان الانسحاب من الضغط السياسي الغربي على بوتين فيما يتعلق بالتدخل في سوريا وأتاح الفرصة لإجراء عمليات صيانة للطائرات التي استخدمت بكثافة.

لكن الإبقاء على وجود عسكري قوي في سوريا يمكن بوتين من الاحتفاظ بقدرته على التأثير على الوضع هناك من خلال مساندة الرئيس بشار الأسد أوثق حلفاء موسكو في الشرق الأوسط.

وسيرغب بوتين أيضا في ضمان دور روسيا في مساعي التوصل لحل للصراع وهي عملية استغلتها موسكو لإثبات وجودها كقوة سياسية عالمية بعد أن نبذها الغرب بسبب الأزمة في أوكرانيا.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو أمس الخميس نشرها مدونون أتراك من خلال موقع (بوسفورس نيفال نيوز) على الإنترنت سفينة الإنزال الروسية ساراتوف في طريقها إلى قاعدة طرطوس البحرية الروسية في محافظة اللاذقية بغرب سوريا محملة بعشر شاحنات عسكرية على الأقل.   يتبع