إندونيسيا تنقل رجل الدين المتشدد باعشير لسجن شديد الحراسة قرب جاكرتا

Sat Apr 16, 2016 11:55am GMT
 

جاكرتا 16 أبريل نيسان (رويترز) - قال مسؤول حكومي في إندونيسيا إن السلطات نقلت السجين أبو بكر باعشير وهو رجل دين متشدد يعتقد أنه العقل المدبر لتفجيرات بالي إلى سجن شديد الحراسة قرب العاصمة جاكرتا اليوم السبت وسط مخاوف أمنية.

وصدر حكم بالسجن على باعشير - وهو الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية والجماعات المنبثقة عنها - لمدة 15 عاما في 2011 بعد أعوام من محاولات معاقبته بالسجن لمدة طويلة بسبب اعتباره مروجا للكراهية في خطاباته.

وأثارت السلطات مخاوف بشأن التأثير المستمر لباعشير في الجماعات المتطرفة.

وقال أجوس بارناس المتحدث باسم وزارة التنسيق الإندونيسية للشؤون الأمنية لرويترز في رسالة نصية إن باعشير نقل "وفقا للمخطط سلفا" إلى سجن جونونج سيندور شديد الحراسة في بوجور من سجن نوسا كامبانجان في جاوة الوسطى.

ويعد نقل باعشير إشارة إلى أن الحكومة تأخذ إدارة سجونها بجدية أكبر إذ تعد السجون بيئة خصبة لظهور المتشددين بعد أن اتضح في يناير كانون الثاني أن نزلاء سجون بارزين كان لهم تأثير على منفذي هجمات جاكرتا.

وسلطت الهجمات بالأسلحة والهجمات الانتحارية التي شهدتها جاكرتا في يناير كانون الثاني الضوء على مخاوف من أن نظام السجون الإندونيسي الذي يعاني من نقص في العمالة وازدحام في النزلاء وفساد سمح للمتشددين بالاختلاط وترويج المواعظ عبر البريد الإلكتروني والفيسبوك والهاتف.

وقال بارناس أن باعشير "نشر بحرية التعاليم المتطرفة من خلال المواعظ أو بالهاتف المحمول."

وأضاف أن باعشير البالغ من العمر 77 عاما نقل أيضا ليكون بالقرب من مستشفى بسبب سنه المتقدمة.

واحتج أحمد مشدان وهو محام لباعشير على نقله وقال إنه نفذ دون تحذير مسبق.   يتبع