مقدمة 2-وزيرا خارجية فرنسا وألمانيا يزوران ليبيا دعما لحكومة الوحدة

Sat Apr 16, 2016 8:25pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل)

من إيدان لويس

طرابلس/جنيف 16 أبريل نيسان (رويترز) - زار وزيرا الخارجية الفرنسي والألماني طرابلس اليوم السبت لإظهار الدعم لحكومة الوحدة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة وقالا إنهما على استعداد لتدريب قوات الأمن وحرس الحدود إذا طلبت الحكومة الليبية ذلك.

ويعول الغرب على حكومة الوحدة في التصدي لمتشددي تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا ومنع تدفقات جديدة للمهاجرين المتجهين إلى الشمال عبر البحر المتوسط رغم أن القادة الجدد للحكومة ما زالوا يحاولون تثبيت أنفسهم في طرابلس.

وبعد محادثات في القاعدة البحرية التي يعمل منها المجلس الرئاسي للحكومة منذ وصوله في أواخر الشهر الماضي قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إن من المرجح أن يكون التدريب الأوروبي لقوات الأمن الليبية خارج البلاد في مراحله الأولى.

وقال شتاينماير للصحفيين "اعتقد أن الأمر الواقعي تماما هو القول إنه ينبغي علينا البدء في إجراءات التدريب خارج ليبيا من وجهة نظري." وقال الوزير الألماني إن التدريب قد ينتقل إلى ليبيا في مرحلة لاحقة إذا استقر الوضع الأمني.

وقال شتاينماير إن الاتحاد الأوروبي سيتحرك فقط بمجرد أن يصله طلب ليبي وإن وزراء خارجية ودفاع الاتحاد الأوروبي سيبحثون القضية في مأدبة عشاء يوم الاثنين.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرو "لن يحدث شيء حتى تبدي الحكومة رغبتها وتختبر ذلك بطريقة ملموسة للغاية."

وانزلقت ليبيا إلى فوضى سياسية بعدما ساهمت حملة جوية لحلف شمال الأطلسي في الإطاحة بمعمر القذافي. ولعبت باريس دورا بارزا في الحملة لكنها تشعر بالأسف لعدم تقديم دعم للسلطات بعد ذلك.   يتبع