عرض (ناتال) من السنغال ينال التانيت الذهبي لأيام قرطاج الموسيقية

Sat Apr 16, 2016 11:44pm GMT
 

تونس 16 أبريل نيسان (رويترز) - فاز عرض (ناتال) لفرقة ساهاد وذو ناتال باتش وورك من السنغال بجائزة التانيت الذهبي للدورة الثالثة لايام قرطاج الموسيقية التي اختتمت مساء السبت وسط أجواء احتفالية صدحت فيها الأنغام والايقاعات الأفريقية.

وأعلنت لجنة التحكيم التي تتكون من تسعة أشخاص برئاسة الملحن والمطرب التونسي عدنان الشواشي وضمت عازف الكمان التونسي البشير السالمي والمنتج رائد عصفور مدير مهرجان البلد الأردني والمؤلف الموسيقي التونسي وناس خليجان وعازف الجاز الفرنسي ميشال مار إلى جانب الفنانة اللبنانية أميمة الخليل والموسيقي التونسي أمين بوحافة عن فوز عرض ناتال بالجائزة الأولى للمسابقة الرسمية وقيمتها 20 ألف دينار حوالي ( عشرة آلاف دولار). وتعكس فرقة (ساهاد) تنويعات موسيقية مختلفة وتمد جسرا بين عدد من الثقافات الموسيقية بتشكيل مزيج جذاب للموسيقى الأفريقية وموسيقى البلوز والروك والجاز مبني على بحوث جادة لتبتكر نغمات فريدة وثرية يهتز معها الجسد وتنتشي بنغماتها الروح. ونال عرض (أصلي) للتونسي صبري مصباح جائزة التانيت الفضي ( 15 ألف دينار ) فيما عادت جائزة التانيت البرونزي لمواطنه نصر الدين الشبلي عن عرضه (فلاقة) وتبلغ قيمتها ( عشرة آلاف دينار ). ونالت فرقة (بانجبي براس باند) من بنين جائزتي الجمهور والجائزة الخاصة للتأليف الموسيقي عن عملها (جو سلو تو لاجوس). وقال الشواشي في تصريح لرويترز " كان هناك مستويان من العروض المقدمة في المسابقة الرسمية ..يمكن اعتبار الاول عالميا بفضل الموسيقى الرائعة والاشتغال على الأداء الفرجوي المدهش بينما الثاني أقل مستوى رغم المجهود الكبير والجدي للموسيقيين". وأضاف " كانت الأعمال جيدة لكن ليس المهم الجوائز قدر تلاقي الموسيقيين والانماط المتنوعة من اجل اثراء التجارب وتنويعها". وتنافس على جوائز المسابقة الرسمية 12 عرضا منها تسعة عروض تونسية وثلاثة عروض من السنغال وبنين والمغرب فيما قدم خارج المسابقة أكثر من 25 عرضا فنيا متنوعا وأقيم صالونا للصناعات الموسيقية. وتقتصر المنافسة بالمسابقة على المشاريع الموسيقية الجديدة والمبتكرة والتي تقدم في شكل عروض مباشرة من حاملي الجنسية التونسية أو إحدى جنسيات البلدان العربية والأفريقية. وقدمت فرقة ( فارافينا ) من بوركينا فاسو والتي أصدرت أول أعمالها عام 1983 عرضا مميزا في حفل الختام واستمتع الجمهور بالإيقاعات والأغاني والرقصات المتجذرة في تقاليد القارة السمراء. وبدأ الحدث الفني الأبرز موسيقيا في تونس في ثمانينات القرن الماضي باسم (مهرجان الأغنية التونسية) قبل أن يتحول عام 2005 إلى (مهرجان الموسيقى التونسية) ثم أقيم لأول مرة باسم (أيام قرطاج الموسيقية) في ديسمبر كانون الأول 2010. وتوقف المهرجان بعد الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي في مطلع عام 2011 قبل أن يعود في دورته الثانية في مارس آذار 2015. (تغطية صحفية للنشرة العربية محمد العرقوبي - تحرير أحمد صبحي خليفة)