بطلاء الأظافر وأدوات تجميل الرموش.. شركات مستحضرات التجميل تتطلع لايران

Sun Apr 17, 2016 2:52pm GMT
 

من هديل الصايغ وبوزورجمهر شرف الدين

دبي 17 أبريل نيسان (رويترز) - عندما فتحت سيدة الأعمال بدبي نيجين فتاحي-داسمال أول فرع في ايران للسلسلة الفاخرة التي تمتلكها من صالونات العناية بالأظافر هذا العام قوبلت بشيء من الإثارة والتشكك بين جيل الفتيات الايرانيات الشاعرات بأهمية مظهرهن.

ورغم قيود الالتزام بالزي الإسلامي - بل وربما بسببها أيضا - تعد مبيعات مستحضرات التجميل في ايران من أعلاها في الشرق الأوسط.

ويتحتم على النساء ارتداء ملابس محتشمة وأغطية للرأس لكنهن لا يغطين وجوههن وأيديهن. وتستخدم كثيرات من الايرانيات أحمر الشفاه ومستحضرات تجميل الرموش وطلاء الأظافر بأساليب تبدو فيها استفاضة وإسهابا بالمعايير الغربية.

والآن بعد رفع معظم العقوبات الاقتصادية الدولية بفضل الاتفاق النووي الذي توصلت إليه ايران مع القوى العالمية وبدأ سريانها هذا العام تعتقد نيجين فتاحي داسمال أن الوقت قد حان لدخول السوق باسم تجاري يتمتع بسمعة عالمية كبيرة.

ولسلسلة صالونات العناية بالاظافر التي تحمل اسم إن-بار قاعدة زبائن بين آلاف الايرانيات ميسورات الحال اللاتي يقضين عطلاتهم في دبي حيث يمكنهن الاستمتاع بالشمس والتسوق وقدر من التحرر في ارتداء الملابس.

وقالت فتاحي داسمال الاماراتية المولودة في ايران في مقابلة "بالنسبة للايرانيات هذا اسم تجاري يستحق السعي وراءه. ففي ايران توجد الكثير من المنتجات المقلدة. وهن يتعطشن بشدة لأي شيء حقيقي وأصلي ومستورد من الغرب."

ومع ذلك فقد قالت إن بعض الزبائن يبدي تشككا في أن يقدم الفرع الجديد في طهران للزبائن نفس الجودة المقدمة في دبي حيث تقدم الفروع عشرات من أساليب التقليم التي تطبق فيها معايير صحية مشددة وتنفذ بشكل نمطي في كل الفروع.

  يتبع