أبرز مرشحي الرئاسة بالفلبين يرفض الاعتذار عن تعليقه على حادث اغتصاب

Sun Apr 17, 2016 8:07pm GMT
 

من كارين ليما

مانيلا 17 أبريل نيسان (رويترز) - تمسك مرشح الانتخابات الرئاسية في الفلبين رودريجو دوتيرتي بموقفه اليوم الأحد بعد موجة من الغضب أثارها تعليق أدلى به عن امرأة توفيت بعد اغتصابها. وقال دوتيرتي إنه يأسف "للغة المتدنية" التي تحدث بها لكنه لن يعتذر.

وأظهر مقطع نشر على موقع يوتيوب دوتيرتي يتحدث على ما يبدو في تجمع انتخابي في الآونة الأخيرة عن ذكرياته وقت أن كان رئيس بلدية إحدى المدن وحدوث شغب داخل سجن عام 1989 حيث اغتصبت مبشرة أسترالية كانت تزور السجن وقتلت.

وظهر دوتيرتي (71 عاما) في الفيديو وهو يقول لمؤيديه إنه شعر بالغضب بسبب مقتل امرأة "جميلة". وأضاف أن نزلاء السجن اصطفوا لاغتصابها وهو "شيء مؤسف" لأنه كرئيس بلدية كان ينبغي أن يكون في المقدمة.

وانتشر الفيديو سريعا على شبكات التواصل الاجتماعي وأثار غضب سياسيين وجماعات مدافعة عن حقوق المرأة.

ويتصدر دوتيرتي الذي كان رئيس بلدية مدينة دافاو بجنوب الفلبين على فترات منذ 1986 قائمة المرشحين لانتخابات الرئاسة المقررة في التاسع من مايو أيار المقبل بفضل سجله في مكافحة الجريمة.

وقال دوتيرتي اليوم الأحد لأنصاره عبر التلفزيون إنه لن يعتذر حتى لو كلفه ذلك الفوز بالرئاسة بسبب ما قاله في 1989 لمجموعة من المجرمين "بلغة الشوارع" التي يفهمونها.

وأضاف "قلتها في نوبة غضب. أنا آسف بشكل عام وآسف للشعب الفلبيني.. هذه طريقتي وهذه كلماتي.. قلتها في لحظة غضب.. استمعوا للقصة وراء ذلك.

"لم تكن مزحة.. فلقد قلتها في معرض حديثي.. لم أكن مبتسما."

وسارع منافسو دوتيرتي في الانتخابات لإدانته. وقالت جريس بوي وهي عضو برلماني تعتبر أكبر منافسيه إن كلماته "كريهة وغير مقبولة."

لكن بدا وكأن كلمات دوتيرتي لاقت قبولا لدى كثير من الفلبينيين حيث أظهر أكبر استطلاعين للرأي الأسبوع الماضي أنه انتزع موقع الصدارة من بوي. (إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)