طبيب أمراض النبات في بوركينا فاسو في الخدمة مع استشراء موجات الجفاف

Mon Apr 18, 2016 7:42am GMT
 

تاميسي (بوركينا فاسو) 18 أبريل نيسان (مؤسسة تومسون رويترز) - ن فد صبر ديودوني سيدوجو وهو ينتظر في طابور لاستشارة الطبيب وسط درجة حرارة لافحة تبلغ 49 درجة مئوية بقريته تاميسي في بوركينا فاسو.

لكن الألم الذي يسعى إلى الشفاء منه اليوم ليس ألمه شخصيا بل المرض الذي ألم بنبات الباذنجان –الذي كان يحمل بعض ثماره المتغضنة- بعد إصابته بذبول الأوراق واصفرارها.

يعترف سيدوجو الذي يزرع نفس رقعته الزراعية منذ 15 عاما قائلا "أواجه نفس المشكلة كل عام خلال موسم الجفاف" ويقول إن محصوله من الباذنجان يصير جافا كل عام مثل البرقوق المجفف ما يجعل معظم الناتج عديم الجدوى.

لكن اثنين من أطباء أمراض النبات –هما موريس ألبرت وريهاناتا ساوادوجو- افتتحا الآن عيادة لحالات اليوم الواحد قرب حقول الباذنجان في القرية.

ويوجه الطبيبان أسئلة لسيدوجو على غرار: هل غيَّرَ من نوع المحصول الذي يزرعه؟ أو أين يزرع نباتاته من الباذنجان؟ وما هي المبيدات التي يستخدمها؟

تقوم الطبيبة ساوادوجو بفحص ثمار الباذنجان التالفة تحت المجهر فيما ينهمك ألبرت بتدوين الملاحظات.

ويصدران الحكم: إنها حشرة من الآفات الزراعية يرجح أنها العثة العنكبوتية وهي المسؤولة عن هلاك محصول سيدوجو لكن هذه الآفة مقاومة للكثير من المبيدات الحشرية الكيميائية.

لكن الطبيبين يقدمان وصفة طبية: إنه مبيد طبيعي للآفات صديق للبيئة يستخدم مرتين في الأسبوع حتى زوال المرض واختفاء الأعراض.

وينصح الطبيبان سيدوجو بأن يزرع أنواعا مختلفة من المحاصيل في مناطق جديدة في كل موسم وان يقنع جيرانه بأن يحضروا عينات من محاصيلهم للاستشارة قائلين بان العدوى قد تعاود الظهور لو لم يتبع هذه النصائح.   يتبع