تحليل-رئيسة البرازيل تمنى بهزيمة منكرة وتقترب من مساءلتها

Mon Apr 18, 2016 12:35pm GMT
 

من ماريا كارولينا مارسيلو وألونسو سوتو

برازيليا 18 أبريل نيسان (رويترز) - منيت رئيسة البرازيل اليسارية ديلما روسيف بهزيمة منكرة في تصويت أجراه مجلس النواب أمس الأحد على مساءلتها وبات من شبه المؤكد أنها ستضطر لترك منصبها قبل شهور من استضافة البلاد لدورة الألعاب الأولمبية.

وأضاءت الألعاب النارية السماء مساء أمس في ساو باولو وريو دي جانيرو بعد أن نجحت المعارضة في الحصول على أكثر من أغلبية الثلثين اللازمة لبدء محاسبة روسيف أمام مجلس الشيوخ فيما يتصل بخرق قوانين الميزانية.

وعبر أعضاء بمجلس النواب عن فرحتهم ولوحوا بأعلام البرازيل بينما حمل العشرات منهم النائب الذي أدلى بالصوت رقم 342 الذي حسم الأمر بعد مناقشات حامية استمرت ثلاثة أيام.

وجاءت النتيجة النهائية بتصويت 367 نائبا لصالح مساءلة روسيف مقابل اعتراض 137 نائبا وامتناع سبعة نواب عن التصويت. ولم يحضر نائبان التصويت من الأساس.

وسرت توقعات بأن تفتح الأسواق البرازيلية على ارتفاع اليوم الاثنين بعد التصويت الذي يمثل خطوة كبيرة نحو إنهاء 13 عاما من حكم حزب العمال اليساري في تاسع أكبر اقتصاد في العالم.

وإذا صوت مجلس الشيوخ بأغلبية بسيطة في أوائل مايو أيار على المضي قدما في مساءلة روسيف كما هو متوقع فسيتم وقفها عن ممارسة مهام منصبها وسيحل محلها نائبها ميشيل تيمر ليكون قائما بأعمال الرئيس لحين انتهاء محاسبتها. وإذا أدينت روسيف فسيشغل تيمر منصب الرئيس لحين انتهاء فترة ولايتها الحالية في 2018.

وتسببت معركة مساءلة روسيف والتي بدأت أثناء أسوأ فترة ركود تعاني منها البرازيل منذ الثلاثينيات في انقسام البلاد التي يسكنها 200 مليون نسمة بصورة أكبر من أي وقت مضى منذ نهاية حكم الديكتاتورية العسكرية في 1985.

كما أثارت الأزمة أيضا معركة مريرة بين روسيف (68 عاما) ونائبها تيمر (75 عاما) وهو ما يمكن أن يتسبب في زعزعة استقرار أي حكومة مستقبلية ويدفع البرازيل للانزلاق إلى غموض سياسي يستمر شهورا.   يتبع