مقدمة 1-مقاتلو معارضة سوريون يعلنون بدء معركة جديدة ضد الحكومة

Mon Apr 18, 2016 8:48am GMT
 

(لإضافة تفاصيل وخلفية)

بيروت 18 أبريل نيسان (رويترز) - أعلنت جماعات لمقاتلي المعارضة السورية اليوم الاثنين عن معركة جديدة ضد القوات الحكومية في مؤشر على تصاعد العنف الذي قوض اتفاقا لوقف إطلاق النار وأنذر بعرقلة محادثات السلام بقيادة الأمم المتحدة.

وقالت الجماعات التي تشمل فصائل تقاتل تحت لواء الجيش السوري الحر وجماعة أحرار الشام الإسلامية القوية في بيان إنها سترد "بقوة" على أي قصف تشنه القوات الحكومية ضد المدنيين.

ووصل اتفاق وقف إطلاق النار إلى حافة الانهيار بسبب تصاعد القتال خاصة حول مدينة حلب المنقسمة إذ يتبادل الجانبان الاتهامات بالمسؤولية عن التصعيد الذي يمثل تحديا هائلا أمام محادثات السلام. وأفادت أنباء بشن ضربات جوية مكثفة إلى الشمال من حمص.

وقالت شخصيات بارزة في المعارضة إن الضغوط تتزايد لاتخاذ قرار سريع بترك المحادثات التي تجرى بوساطة ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا في ظل غياب أي إشارة إلى إحراز تقدم باتجاه مناقشة الانتقال السياسي وهو ما يسعى إليه خصوم الرئيس السوري بشار الأسد.

وأعلن البيان دون أن يحدد مكان المعركة الجديدة عن "تشكيل غرفة عمليات مشتركة والبدء في معركة رد المظالم وذلك ردا على الانتهاكات والخروقات من قبل جيش الأسد."

ودعا مفاوضون كبار من المعارضة السورية أمس الأحد مقاتلي المعارضة إلى الرد على الجيش السوري واتهموه باستغلال وقف العمليات القتالية للسيطرة على أراض وقالوا إنهم لن يستمروا في محادثات جنيف إلى الأبد.

وبدأ سريان اتفاق وقف العمليات القتالية في سوريا الذي توسطت الولايات المتحدة وروسيا فيه يوم 27 فبراير شباط بهدف السماح باستئناف محادثات السلام. ولا يشمل الاتفاق تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة. (إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير علا شوقي)