فنون الشرق الأوسط بين المعاصرة والقديمة في مزاد لسوذبي

Mon Apr 18, 2016 9:02am GMT
 

18 أبريل نيسان (رويترز) - تقدم دار مزادات سوذبي ما تصفه بأكبر سلسلة من المعارض والمزادات التي تتناول تاريخ الفن في الشرق الأوسط.

خمسة مزادات لأعمال تتراوح بين المعاصرة والقديمة تُستكمل بسلسلة من المحاضرات والندوات التي يشارك فيها كبار الباحثين من المنطقة.

وقال مدير ورئيس المزادات في قسم الشرق الأوسط بدار سوذبي بنديكت كارتر إن فنون الشرق الأوسط تلقى اهتماما متزايدا.

وأضاف "هناك اهتمام كبير. حدث هذا خلال العشر سنوات الماضية. يمكنني القول إني شهدت ازدهارا. عدد من أكبر المتاحف أعاد تقديم مجموعته الإسلامية منها متحف متروبوليتان للفنون في نيويورك واللوفر في باريس وأيضا افتتاح متاحف جديدة مثل متحف الفنون الإسلامية في الدوحة بقطر. هناك الكثير من الاهتمام."

ومن بين القطع المهمة في مزاد (فنون العالم الإسلامي) صندوق من الدولة العثمانية مطعم بالنحاس والصدف والعاج يرجع إلى القرن السادس عشر في تركيا ويقدر ثمنه بما يتراوح بين 200 و300 ألف جنيه إسترليني.

ويعتقد أن هذا الصندوق صنع خصيصا لأحد الوجهاء.

وقال كارتر عن القطعة "لدينا هنا صندوق كبير رائع يجسد فن الخط العربي من أواخر القرن السادس عشر في تركيا إنها قطعة غاية في الصقل صنعت خصيصا لأحد الوجهاء صاحب جاه ونفوذ. وهي مطعمة بالنحاس والعاج."

كما ستطرح في المزاد مجموعة مقتنيات المحامي المصري (أوكتيف بوريلي بك) الذي عاش بين 1849-1911 يتصدرها لوحان من الخشب المحفور المطعم بالعاج من العصر المملوكي في مصر من القرن الرابع عشر استخدما كأبواب في القرن التاسع عشر بسعر يتراوح بين 100 و200 ألف جنيه استرليني.

وقال كارتر شارحا "لدينا أربع قطع من مقتنيات رجل يدعى اوكتيف بوريلي بك وكان محاميا في مصر في القرن التاسع عشر في فترة شهدت تحولات كبيرة في البلاد. أهمها هذان البابان الضخمان وبهما ألواح من القرن الرابع عشر حملهما إلى فرنسا واستخدمهما في قصره في سان تروبيز."   يتبع