تحليل-فتاة أفغانية تتحدى المخاطر والضغوط الأسرية وتقود فرقة أوركسترا

Mon Apr 18, 2016 10:03am GMT
 

من مير واعظ هاروني

كابول 18 أبريل نيسان (رويترز) - مثل كثيرين من الفتيان والفتيات في سن الشباب تعشق نجين كبالواك من كونار في شرق أفغانستان الموسيقى لكن قلة الذين خاضوا مثلها معركة شرسة لتحقيق حلمها في مواجهة الضغوط الأسرية والمخاطر.

ومنعت حكومة طالبان الأفغانية المتشددة التي أُسقطت عام 2001 الموسيقى لكن حتى اليوم لا تتقبل أغلبية الأسر المسلمة المحافظة معظم أشكال الموسيقى.

خطت نجين خطواتها الأولي في السر حين تعلمت الموسيقى إلى أن تحلت بالشجاعة ذات يوم وكشفت عن حبها للموسيقى لوالدها الذي شجعها لكن كان رد فعل باقي أفراد الأسرة المحافظة من البشتون معاديا.

وقالت "بخلاف والدي كان كل أفراد الأسرة ضدي. قالوا ‘كيف لبنت من البشتون أن تعزف الموسيقى؟ خاصة في قبيلتنا التي لا تسمح حتى للرجل بعزف الموسيقى."

والآن وهي تعيش في دار للأيتام في العاصمة الأفغانية كابول تقود نجين أوركسترا زهرة وهي فرقة تضم 35 فتاة في معهد الموسيقى الوطني الأفغاني تستخدم آلات موسيقية أفغانية وغربية.

حين عادت نجين إلى ديارها في زيارة هددها أشقاؤها وأعمامها بالضرب لظهورها على شاشات التلفزيون وهي تقود الفرقة وفرت عائدة إلى كابول في اليوم التالي.

وقالت "مقارنة بالنساء في الخارج نشعر وكأننا في قفص."

وفي دولة تشتهر دوليا بمعاملتها الفظة للنساء في كل مناحي الحياة أبرزت قصة نجين حجم التحدي.   يتبع