مقدمة 2-المحادثات السورية على المحك مع احتدام القتال

Mon Apr 18, 2016 4:57pm GMT
 

(لإضافة وضع المحادثات وتعليق الهيئة العليا للمفاوضات ودبلوماسيين والحكومة)

من توم مايلز وجون أيريش وسليمان الخالدي

جنيف‭/‬بيروت 18 أبريل نيسان (رويترز) - أصبحت محادثات السلام السورية على المحك اليوم الاثنين بينما واجهت المعارضة الرسمية ضغوطا من الفصائل المسلحة لاتخاذ موقف أشد صرامة في الوقت الذي شنت فيه هجوما جديدا على القوات الحكومية.

واستأنف دي ميستورا المحادثات غير المباشرة الأسبوع الماضي قائلا إنها ستتناول الانتقال السياسي في البلاد بينما يسعى لسبل لإنهاء الحرب المستمرة منذ خمس سنوات وقتل فيها أكثر من 250 ألف شخص.

لكن الوفد الحكومي سعى لصرف الاهتمام بعيدا عن تلك القضية بينما يشتد القتال في أنحاء البلاد مما يهدد اتفاق الهدنة وبالتالي تبدو المفاوضات في وضع هش أكثر من أي وقت مضى بعد بضعة أيام من بدء الجولة الجديدة.

وقال مصدران من الهيئة العليا للمفاوضات إن الهيئة طلبت من دي ميستورا تأجيل المحادثات حتى تكون الظروف ملائمة لاستئنافها.

وفي وقت سابق اليوم اتهمت جماعات معارضة سورية مسلحة مبعوث الأمم المتحدة بالانحياز للحكومة السورية ودعت المفاوضين إلى اتخاذ موقف حاسم من أنصاف الحلول التي يروج لها حلفاء النظام.

وأضافت أن التعهدات الدولية بتوصيل المساعدات ووقف قصف المناطق السكنية والإفراج عن السجناء لم تنفذ.

وردا على ما وصفوها بانتهاكات وقف إطلاق النار شن مقاتلو المعارضة اليوم الاثنين هجوما على القوات الحكومية في محافظة اللاذقية على ساحل البحر المتوسط وحققوا مكاسب إلى الشرق في حماة بينما نفذت القوات الحكومية غارات جوية كثيفة في محافظة حمص إلى الجنوب.   يتبع