اتفاق النفط العالمي الذي لم يكن

Mon Apr 18, 2016 8:22pm GMT
 

من فلاديمير سولداتكين وسام ولكين وتوم فين

الدوحة 18 أبريل نيسان (رويترز) - كان من المفترض أن يكون أسهل اتفاق على الإطلاق يتوصل إليه كبار اللاعبين بسوق النفط إذ لم يكن ينقصه إلا الإجراءات الشكلية.

فقد اجتمعت 18 دولة في العاصمة القطرية الدوحة لإقرار أول اتفاق مشترك بين كبار المنتجين بأوبك وخارجها في 15 عاما لمعالجة التخمة الضخمة في المعروض العالمي من الخام بعد إغراق السوق لعامين.

تم الاتفاق على النص وكان الإطار الزمني واضحا. كانت أسعار النفط تشهد ارتفاعا بينما وصف المتعاملون الحدث بالممل.

ثم بدأت الغيوم تظهر في الأفق.

فعلى بعد آلاف الكيلومترات من الدوحة وفي قمة منظمة التعاون الإسلامي في اسطنبول يوم الجمعة بدا الجفاء واضحا بين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الإيراني حسن روحاني بعدما اتهمت المنظمة التي تضم 57 دولة إيران بدعم الإرهاب.

لوحظ الفتور وسرعان ما أصبح مثار حديث بين بعض أعضاء الوفود ومراقبي أوبك في الدوحة.

لم يربط أي مصدر في أوبك أو في قطاع النفط من الذين تحدثوا لرويترز ربطا مباشرا بين الانهيار اللاحق للاجتماع النفطي في الدوحة وبين الأحداث في اسطنبول.

لكنهم قالوا إن ذلك كان مؤشرا على انعدام الثقة العميق بين السعودية وإيران اللتين تتنافسان على النفوذ في الشرق الأوسط وتخوضان حروبا بالوكالة في سوريا واليمن.   يتبع