تحقيق-خطوات حذرة مع انتقال حكومة ليبيا الجديدة إلى طرابلس

Tue Apr 19, 2016 3:38am GMT
 

من آيدان لويس

طرابلس 19 أبريل نيسان (رويترز) - يقف جنود ملثمون لحراسة البوابة ويصل دبلوماسيون أجانب يوميا يحملون عروض المساعدة إلى قاعدة أبو ستة البحرية بطرابلس حيث بدأت الحكومة الليبية الجديدة المدعومة من الأمم المتحدة محاولة للسيطرة على البلاد الغارقة في الفوضى.

وحتى بعيدا عن جدران قاعدة أبو ستة شديدة الحراسة ليست طرابلس مدينة ودودة دائما.

ومنذ وصول رئيس الوزراء فائز السراج ونوابه على متن سفينة قادمة من تونس في الشهر الماضي بعد منع محاولات سفرهم جوا إلى طرابلس يدخلون بحذر إلى العاصمة التي لا تزال خاضعة لسيطرة كتائب مسلحة.

ويتعرض السراج لضغط هائل من الليبيين الذين فرغ صبرهم ويريدون إنهاء حالة انعدام الأمن والاضطراب الاقتصادي بعد سنوات من القتال بين وحدات متناحرة من المقاتلين السابقين الذين تنافسوا على السلطة بعد سقوط معمر القذافي في 2011.

ويتطلع أيضا الحلفاء الغربيون إلى شريك ليبي مستقر للمساعدة على احتواء التمدد المتزايد لمتشددي تنظيم الدولة الإسلامية ومنع تدفق المهاجرين غير الشرعيين عبر البحر المتوسط.

وقال أحمد معيتيق نائب رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني لرويترز "سنبدأ العمل حالما تستقر الأمور... نحن لا نسبب أي إراقة للدماء."

وأضاف معيتيق أن حكومة الوفاق الوطني تمكنت من تأمين ما لا يقل عن ستة مبان وزارية في طرابلس. ولا تزال المباني الأخرى خاضعة لسيطرة جماعات مسلحة شبه رسمية في كثير من الأحيان لا يمكن معرفة الأطراف التي تدين بالولاء لها.

وتحاول حكومة السراج المدعومة من الأمم المتحدة الجمع بين تحالف سيطر على طرابلس في عام 2014 وشكل حكومته الخاصة وحكومة أخرى شكلها البرلمان المعترف به دوليا في أقصى شرق البلاد.   يتبع