الآمال تتضاءل في العثور على ناجين بعد ثلاثة أيام من زلزال الإكوادور

Tue Apr 19, 2016 6:53am GMT
 

بدرنالس/كانوا (الإكوادور) 19 أبريل نيسان (رويترز) - تواجه الإكوادور حقيقة مفجعة بانتشال جثث أكثر من الناجين بعد زلزال قوي تعرضت له يوم السبت مع استمرار جهود الإنقاذ لليوم الثالث اليوم الثلاثاء فيما تجاوز عدد القتلى 400 شخص.

وصلى أهالي الضحايا البائسون طلبا لمعجزة وتوسلوا لفرق الإنقاذ للعثور على أحبائهم المفقودين وهي تنبش في أنقاض المنازل والفنادق والمتاجر التي سويت بالأرض في المنطقة الساحلية الأكثر تضررا بالكارثة.

وفي بلدة بدرنالس الساحلية المدمرة تجمعت الحشود وراء شريط أصفر لمتابعة رجال الإطفاء والشرطة وهم ينبشون في الأنقاض ليلا. وتحول إستاد كرة القدم بالبلدة إلى مركز إغاثة متنقل ومشرحة.

وصرخ مانويل (17 عاما) وهو يتضرع إلى السماء أمام متجر صغير كان يعمل فيه شقيقه عندما وقع الزلزال مساء يوم السبت قائلا "أرجوكم .. اعثروا على أخي."

وعندما قال أحد المارة إن انتشال الجثة سيريحه على الأقل لأنه سيدفن شقيقه هتف مانويل قائلا "لا تقل هذا."

لكن الوقت ينفد بالنسبة لمانويل والمئات من أبناء الإكوادور ممن فقدوا أقاربهم.

وقال وزير الداخلية خوسيه سيرانو لرويترز إن جهود الإنقاذ ستتحول إلى بحث عن الجثث اعتبارا من اليوم الثلاثاء. ووصل عدد القتلى إلى 413 لكن من المتوقع أن يرتفع.

وقالت الحكومة إن الزلزال تسبب في إصابة 2600 شخص على الأقل وإلحاق الضرر بأكثر من 1500 مبنى وقضى 18 ألفا الليل في الملاجئ.

وبدا الرئيس رافائيل كوريا متأثرا لدى زيارته لمنطقة الكوارث أمس الاثنين وقال إن إعادة البناء ستتكلف مليارات الدولارات وقد تكبد الدولة العضو في أوبك خسارة اقتصادية "فادحة".

وتوجه إلى الإكوادور نحو 400 من عمال الإنقاذ من العديد من دول أمريكا اللاتينية المجاورة إضافة إلى 83 متخصصا من سويسرا واسبانيا لتعزيز جهود الإغاثة. وقالت الولايات المتحدة إنها سترسل خبراء كوراث في حين سترسل كوبا فريق أطباء. (إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير علا شوقي)