وسط توتر التحالفات .. أوباما يسعى لطمأنة دول الخليج بشأن إيران

Tue Apr 19, 2016 9:04am GMT
 

من انجوس مكدوال وروبرتا رامبتون وسيلفيا وستال

الرياض/واشنطن/الكويت 19 أبريل نيسان (رويترز) - يتوجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى السعودية يوم الأربعاء حاملا رسالة مألوفة فحواها أن الولايات المتحدة لن تتخلى عن حلفائها في منطقة الخليج في صراعهم مع إيران القوة الإقليمية التي يخشون أنها تسعى لضعضعة أمنهم.

وربما لا تكون الرياض وعواصم أخرى في منطقة الخليج على استعداد لتقبل كلمات فحسب في هذا الصدد بعد ما شهدته من تقلص الالتزام تجاه حلفاء قدامى للولايات المتحدة وبعد أن أزعجتها تعليقات عنها أدلى بها أوباما في مقابلة مع إحدى المجلات الشهر الماضي ولإدراكها أن رئيسا جديدا سيحل في البيت الأبيض في شهر يناير كانون الثاني المقبل.

وقال مسؤول خليجي رفيع مطلع على الاستعدادات التي تجري للقاء "نريد أن نتلقى تطمينات ملموسة منهم."

وبعد أن قوبلت فكرة إبرام معاهدة دفاعية رسمية بالرفض قبل قمة سابقة بين الجانبين تأمل الرياض وحلفاؤها الخروج من الاجتماع بأنظمة صواريخ دفاعية جديدة. ويريد أوباما إيجاد وسيلة تتوصل بها دول الخليج العربية وإيران إلى "سلام بارد" يطفئ نار التوترات الطائفية في المنطقة ويحد من انتشار التطرف الإسلامي.

ومن المرجح ألا يحصل أي من الطرفين سوى على تلبية جزئية لمطلبه.

ومن الأسباب التي جعلت العلاقات بين واشنطن ودول المنطقة تمر بأصعب فتراتها منذ عشرات السنين خلافات حول تقييم ما تصفها دول الخليج والولايات المتحدة بأنها أنشطة تعمل على زعزعة استقرار الشرق الأوسط من جانب إيران وكيفية معالجتها.

ويساور دول الخليج السنية خوف أن يكون الاتفاق النووي الذي أبرمته واشنطن والقوى العالمية الأخرى مع إيران الشيعية وكذلك رفض أوباما الانغماس في نزاعات الشرق الأوسط المعقدة قد أتاحا لطهران حرية التصرف دون رادع.

وتمثل سلطنة عمان استثناء من ذلك بين دول الخليج إذ أنها حاولت لأسباب تاريخية الاحتفاظ بعلاقات طيبة مع إيران وساعدت في التوسط في المحادثات التي أدت إلى الاتفاق النووي.   يتبع