19 نيسان أبريل 2016 / 13:17 / منذ عام واحد

مقدمة 3-تركيا تريد مساعدة من التحالف في محاربة الدولة الإسلامية

(لإضافة اشتباك مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق)

أنقرة (تركيا) 19 أبريل نيسان (رويترز) - قال مسؤولون أتراك اليوم الثلاثاء إن أنقرة ربما تدعو التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات أقوى في قتال تنظيم الدولة الإسلامية على حدودها مع سوريا بينما تعرضت بلدة كلس الحدودية لقصف صاروخي لليوم الثاني على التوالي.

وقال مسؤول أمني إن القوات التركية ردت بقصف منطقة خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية بسوريا اليوم الثلاثاء بعد أن سقطت ثلاثة صواريخ على كلس. ولم يسفر الهجوم عن سقوط قتلى.

وقال رئيس البلدية حسن كارا لرويترز إن ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة في الهجوم وإن أحدهم سوري الجنسية.

وقتل أربعة أشخاص أمس الاثنين حين سقطت خمسة صواريخ على البلدة وأصاب أحدها سكنا للمعلمين.

وتخوض تركيا باعتبارها عضوا في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية معارك ضد الجماعة المتشددة في سوريا والعراق.

وفي سياق منفصل اليوم الثلاثاء ردت القوات التركية بعدما أصاب صاروخ أطلقه مقاتلو التنظيم دبابة عند معسكر بعشيقة في شمال العراق حيث يدرب جنود أتراك قوات محلية على قتال المتشددين.

وقالت محطة (سي.إن.إن تورك) إن 32 متشددا من تنظيم الدولة الإسلامية قتلوا.

وتكرر سقوط الصواريخ على كلس في الأسابيع القليلة الماضية ويرد الجيش التركي عادة بقصف مدفعي للأراضي السورية.

وفي الأسبوع الماضي أصيب أكثر من 20 شخصا إثر إطلاق صواريخ على مدار ثلاثة أيام متتالية صوب المدينة التي يقيم بها ما يقدر بنحو 110 آلاف لاجئ سوري.

وتواجه تركيا عددا من التهديدات الأمنية فهي تحارب تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق في إطار التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إلى جانب المسلحين الأكراد في جنوبها الشرقي حيث انهارت هدنة استمرت عامين ونصف العام في يوليو تموز الماضي مما أثار أسوأ موجة من أعمال العنف منذ التسعينيات من القرن الماضي.

وقال مسؤول أمني كبير "الإرهابيون الذين نفذوا هذه الهجمات متحركون. يتجهون إلى الحدود على دراجات نارية ويطلقون الصواريخ من هناك. ليس من السهل ضرب أهداف متحركة."

وأضاف "يتم استدعاء التحالف للتدخل ويقصف هذه الأهداف من وقت لآخر. من الآن فصاعدا يمكن أن يطلب من التحالف ضرب هذه الأهداف المتحركة بشكل وقائي. هذا أمر نفكر فيه."

وقال مسؤول في الجيش إن جزءا من المشكلة بالنسبة لتركيا يتمثل في صعوبة استخدام المدفعية ضد خصوم متحركين.

وقال المسؤول "من الصعوبة بمكان ضرب هدف متحركة (بمدفع) هاوتزر."

وقال وزير الدفاع التركي في الأسبوع الماضي إن الجيش قصف منذ يناير كانون الثاني 146 هدفا لتنظيم الدولة الإسلامية على الجانب الآخر من الحدود من كلس مضيفا أن ما يقدر بنحو 362 مسلحا قتلوا وجرح 123.

وقال مسؤول كبير في الحكومة التركية "من الآن فصاعدا نريد أن ندمرهم استباقيا دون انتظار قواعد الاشتباك."

ويتوقع أن يزور رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك إقليم غازي عنتاب بجنوب شرق تركيا والمتاخم للحدود السورية في مطلع الأسبوع القادم.

وقال المسؤول الحكومي الكبير إن من غير المتوقع أن يزور المسؤولون الثلاثة بلدة كلس. (إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below