أطراف الأزمة تميل للتهدئة في اليوم الثالث لإضراب عمال النفط بالكويت

Tue Apr 19, 2016 1:52pm GMT
 

من أحمد حجاجي

مدينة الأحمدي (الكويت) 19 أبريل نيسان (رويتز) - في اليوم الثالث لإضراب عمال النفط بالكويت يميل أطراف الأزمة للتهدئة رغم عدم تبلور ملامح حل حتى الآن وتمترس كل طرف عند مواقفه السابقة في ظل غياب وساطات يمكن أن توفر مخرجا ملائم للجميع.

وقال سيف القحطاني رئيس اتحاد عمال البترول وصناعة البتروكيماويات في الكويت اليوم إن أبواب النقابات "مفتوحة" للبحث عن حل مشيرا إلى دور يلعبه نواب البرلمان حاليا لإنهاء الأزمة.

ويهدف الإضراب الذي أعلنته النقابات النفطية للضغط على الحكومة من أجل استثناء القطاع النفطي من مشروع البديل الاستراتيجي الذي تريد الحكومة تنفيذه.

ومشروع البديل الاستراتيجي هو هيكل جديد للرواتب والمستحقات المالية والمزايا الوظيفية تريد الحكومة تطبيقه على العاملين بالدولة وترفضه النقابات النفطية وتطالب باستثناء العاملين بالقطاع النفطي منه.

ودعا وزير النفط بالوكالة أنس الصالح مساء أمس جميع العاملين في القطاع النفطي إلى العودة لمراكز عملهم "حفاظا على القطاع وسمعة الكويت خصوصا في هذه الأوقات الصعبة."

وأكد الصالح أنه "لن يتم المساس" بحقوق العمال الأساسية لاسيما الرواتب ومكافأة نهاية الخدمة والمنحة الإضافية.

وقال القحطاني اليوم للصحفيين في مقر الاتحاد بمدينة الأحمدي معقل الصناعة النفطية بالكويت "نحن أبوابنا مفتوحة.. وناطرين (منتظرين) الاتصالات.. مصلحة الكويت هي المصلحة العليا."

وقدم شكره لحضور النواب لمقر الاتحاد مشيرا إلى أنهم "بإذن الله ينقلون الصورة بالشكل السليم" دون أن يحدد الطرف الذي سيتم نقل الصورة اليه.   يتبع