محادثات السلام السورية في مهب الريح.. القتال يحتدم والطرفان يتشددان

Tue Apr 19, 2016 3:51pm GMT
 

من جون آيرش وتوم بيري

جنيف/بيروت 19 أبريل نيسان (رويترز) - تضاءلت الآمال في إحياء مباحثات السلام السورية اليوم الثلاثاء بإعلان المعارضة تأجيلها لأجل غير مسمى مع انتهاء الهدنة وتصريح للحكومة استبعد أي تفاوض على وضع الرئيس بشار الأسد.

وسيخلف انهيار مباحثات جنيف فراغا دبلوماسيا قد يسمح بمزيد من التصعيد في الحرب التي تؤججها خلافات القوى الأجنبية وبينها الغريمتان إيران والسعودية.

ومع استعار القتال وتكثيف الغارات الجوية على مناطق تسيطر عليها المعارضة حثت فصائلها دولا أجنبية على تزويدها بوسائل للدفاع عن تلك المناطق في إشارة مبطنة لأسلحة مضادة للطائرات تطالب بها المعارضة منذ فترة طويلة.

لكن الولايات المتحدة أبلغت روسيا بأن سوريا بدأت "تنهار بسرعة أكبر" مثيرة مخاوف من انهيار لأكثر مساعي السلام جدية منذ عامين.

وأعلنت الهيئة العليا للمفاوضات وهي كتلة المعارضة الرئيسية المدعومة من الغرب تعليق المحادثات أمس الاثنين وحملت الأسد مسؤولية انتهاك وقف إطلاق النار. وتتهم دمشق فصائل معارضة بخرق اتفاق وقف الأعمال القتالية.

وقال بشار الجعفري رئيس وفد الحكومة السورية للمفاوضات إن فريقه سعى لتشكيل حكومة موسعة كحل لإنهاء الحرب لكن المعارضة ترفض مثل هذه الفكرة بعدما قاتلت لخمس سنوات من أجل إزاحة الأسد عن السلطة قبل أن تتعزز فرص بقاء الرئيس بفضل الدعم العسكري من إيران وروسيا.

وتهدف مباحثات جنيف لإنهاء الحرب التي أودت بحياة ربع مليون شخص وخلقت أسوأ أزمة لجوء عرفها العالم وسمحت بصعود تنظيم الدولة الإسلامية وجلب للصراع قوى إقليمية ودولية. وانقلبت كفة الصراع لصالح الأسد بعد التدخل الروسي.

واتهمت المعارضة الحكومة باستغلال المباحثات لزيادة الضغط العسكري بغرض استعادة السيطرة على أراض.   يتبع