19 نيسان أبريل 2016 / 17:46 / بعد عام واحد

تلفزيون-أعمال فنية تصور الصعوبات التي يعانيها أطفال اللاجئين السوريين في الغربة

الموضوع 2173

المدة 2.46 دقيقة

اسطنبول في تركيا

تصوير 19 أبريل نيسان 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

افتُتح في مدينة اسطنبول التركية معرض لأعمال فنية لأطفال سوريين يوم الثلاثاء (19 أبريل نيسان) ليلفت الأنظار للمحنة التي يواجهها اللاجئون الصغار في غُربتهم ببلاد أجنبية.

ويعرض "بينالي أسطنبول لفنون الأطفال والشباب" أعمال 16 طالبا سوريا يوضحون المشكلات والصعوبات التي يواجهونها في المدارس بتركيا.

وفي مدخل المعرض وضعت منحوتة عنوانها "عواقب الهجرة من سوريا" ترمز للحقوق الأساسية للأطفال مثل حق التعليم وحق اللعب.

لكن استئناف التعليم في بلد أجنبي كان بمثابة تجربة صعبة ومعقدة لكثير من التلاميذ السوريين.

فقد قالت طفلة سورية تدعى منار من مدينة حلب إنها واجهت الكثير من المشكلات مع زميلاتها في الفصل ومعلميها بالمدرسة التركية.

وأضافت منار "كانت كثير صعبة. يعني إحنا حاولنا أكثر من مرة حتى رُحنا على مكتب ...عشان يساعدنا وللأسف يعني ما استقبلونا. وكنا كثير نواجه مشاكل في المدرسة من الأساتذة والطلاب وهيك يعني."

ونفس الأمر تكرر مع طفلة أخرى قادمة من دير الزور تدعى روز (13 عاما) حيث تعرضت لمصاعب جمة في التكيف مع الحياة المدرسية الجديدة عقب وصولها إلى تركيا.

وقالت روز "الأول لما كنت ما بأعرف اللغة التركية ما كان حدا بيحبني ولا حتى الآنسة (المُعلمة) والأساتذة. بس أنا كنت بالدرس وكأني ما كنت بالدرس ما كان حدا بيفهمني. كلهاتهم يمشوا من عندي يقولوا ... روحي من عندنا ما تلعبي معنا أنتي سورية ما بأعرف شو. أجوا السوريين طبعا خربوا لنا الدنيا على رأسنا.. هيك شغلات. وبعد ما تعلمت اللغة التركية كلهاتهم أحبوني وخاصة الفصل لما عرفم رسماتي وشافوهن كلهن صاروا يركضوا لعندني ارسمينا .. ارسمينا .. ارسمينا."

ويذكر تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية صدر في نوفمبر تشرين الثاني أن تركيا تستضيف ما يزيد على 700 ألف طفل سوري في سن المدرسة. ويضيف أن نحو 400 ألف من هؤلاء الأطفال لا يذهبون للمدرسة لأسباب متعددة.

ويقول خبراء إن إحدى أهم المشكلات التي تواجه الطلاب تتمثل في عائق اللغة وكيفية الالتحاق بالمدارس.

وقالت معلمة تركية عملت مع الأطفال السوريين في مشروع المعرض الفني إن الطلاب يشعرون بقلق بشأن مستقبلهم ويأملون في التعبير عن قلقهم هذا من خلال أعمالهم الفنية.

وأضافت المعلمة مريم توماك "إنهم ضحايا حرب. حُرموا من التعليم والحق في اللعب لذلك فانهم يرغبون في استعادتها. ولأنهم لا يتعلمون ولا يمارسون حقهم في اللعب فانهم يريدون (من خلال أعمالهم الفنية) تأكيد حقيقة أنه ليس بوسعهم بناء مستقبلهم."

وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في الآونة الأخيرة إن الصراع الدائر في سوريا منذ خمس سنوات أوجد 2.4 مليون طفل لاجئ وقتل الكثيرين وأدى إلى تجنيد أطفال للقتال بعضهم لا تزيد أعمارهم عن سبع سنوات.

وأضافت المنظمة في تقريرها الذي يحمل عنوان "لا مكان للأطفال" إن أكثر من ثمانية ملايين طفل في سوريا والدول المجاورة يحتاجون لمساعدات إنسانية بينما تعاني خطة الاستجابة الدولية لأزمة سوريا من نقص مزمن في التمويل.

وأردفت أن هناك نحو 2.8 مليون طفل سوري في سوريا والدول المجاورة لم يلتحقوا بالمدارس. وتقول منظمات الإغاثة إن عشرات المدارس والمستشفيات هوجمت في 2015.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below