أمريكا: عقوبات جديدة على بيونجيانج إذا أجرت تجربة نووية خامسة

Wed Apr 20, 2016 9:57am GMT
 

واشنطن 20 أبريل نيسان (رويترز) - قال مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون منطقة شرق آسيا والمحيط الهادي إن إجراء كوريا الشمالية تجربة نووية خامسة قد يؤدي لفرض عقوبات جديدة عليها تشمل إجراءات لخنق إيرادات العملة الصعبة التي يجنيها عمالها في الخارج.

وأضاف داني راسل قائلا لرويترز أمس الثلاثاء "مثل وصفة الدواء.. يمكن زيادة الجرعة عندما لا تتحقق الآثار المطلوبة."

وأوضح راسل أنه يتحدث عن عقوبات جديدة محتملة من جانب مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أو من جانب الولايات المتحدة بمفردها أو من دول ذات مواقف متماثلة من الاتحاد الأوروبي وجنوب شرق آسيا إلى جانب الولايات المتحدة.

أجرت كوريا الشمالية تجربة نووية رابعة في يناير كانون الثاني وتجربة إطلاق صاروخ بعيد المدى في الشهر التالي مما دفع الأمم المتحدة لتوسيع نطاق عقوبات تفرضها عليها تهدف إلى تقليص قدرتها على تمويل برنامج تسلحها النووي.

ويتوقع بعض الخبراء أن تجري كوريا الشمالية تجربة نووية خامسة في المستقبل القريب ربما قبل مؤتمر الحزب الحاكم في مطلع مايو أيار في أعقاب فشل إطلاق صاروخ متوسط المدى في الأسبوع الماضي.

وتتباين تقديرات أعداد الكوريين الشماليين العاملين في الخارج بدرجة كبيرة لكن دراسة أعدها المعهد الكوري للوحدة الوطنية في كوريا الجنوبية قدرت العدد بما يصل إلى 150 ألف أغلبهم يعملون في الصين وروسيا يقومون بتحويل نحو 900 مليون دولار سنويا. ويعمل الكوريون الشماليون في الخارج عادة في مطاعم أو في مواقع بناء أو كأطباء.

ويقول مسؤولون ومحللون أمريكيون إن فاعلية العقوبات القائمة أو أي عقوبات جديدة تعتمد بدرجة كبيرة على التزام الصين بتطبيقها بالكامل. والصين مجاورة لكوريا الشمالية وحليفتها وأكبر شريك تجاري لها.

وقالت هوا تشون ينغ المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية إنه يتعين على جميع الأطراف الامتناع عن القيام بأي شيء أو قول أي شيء من شأنه زيادة حدة التوترات والتزام الهدوء وضبط النفس لإعادة المحادثات إلى مسارها.

وقالت في إفادة صحفية اليوم الأربعاء ردا على سؤال عما إذا كانت الصين ستدعم العقوبات الجديدة الأكثر صرامة في حال إجراء تجربة نووية أخرى قائلة "لا أريد الرد على سؤال افتراضي."   يتبع