20 نيسان أبريل 2016 / 14:47 / بعد عام واحد

تلفزيون-فلسطينيان يؤسسان مطعما متنقلا على شاحنة ويوفران الكهرباء من الشمس

الموضوع 3154

المدة 3.44 دقيقة

كفر عقب ورام الله في الضفة الغربية

تصوير 18 و19 أبريل نيسان 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

من على متن شاحنة ملونة ومزودة بالطاقة الشمسية متوقفة على جانب طريق في قرية كفر عقب بالضفة الغربية المحتلة..يبيع فلسطينيان شطائر ووجبات خفيفة للمارة.

وتوصل صاحبا المشروع وهما خلدون البرغوثي وعبد الرحمن البيبي لفكرة ذلك المطعم المتنقل أثناء احتجازهما في سجن إسرائيلي.

قال الرجلان إنهما كانا يدركان صعوبة العثور على عمل عقب إطلاق سراحهما بعد أن أمضيا تسع سنوات وراء القضبان..فقررا البدء في هذا المشروع معا.

وأثناء بدء عملهما الأسبوع الماضي تجول الرجلان بمطعمهما المتنقل في أنحاء مدينة رام الله والقرى المحيطة بها لبيع الطعام.

وقال البرغوثي ”الفكرة بداية يعني هي وليدة الأسر كانت. نبحث عن مشروع إلنا يعني يقوم بإعادة أنفسنا فيه بداية وما نكونش عالة على المجتمع اللي إحنا عايشين فيه. بالعكس إحنا نقدم للمجتمع ما ناخدش منه. هدا اللي تعودناه إحنا كأسرى عادة. آخر مراحل الأسر بيصير الواحد يفكر في مشروع لإله يعني. اقترحنا أكثر من فكرة. كانت فكرة الباص المطعم المتنقل يعني. إنه فكرة جديدة.. مميزة.. مش موجودة.“

ويقدم الصديقان لزبائنهما مجموعة متنوعة من الشطائر والبرجر مقابل سعر يتراوح بين 4 و 12 شيقل (1-3 دولار).

وقال البرغوثي إن إطلاق المشروع لم يكن أمرا سهلا لكنه احتاج إلى مجهود على مدى شهور.

وأضاف ”صار فيه تعب كثير بالمشروع نفسه. يعني تقريبا صار لنا شهرين وإشي بنشتغل عليه على بين ما شرينا الباص على بين ما التجهيز. لأنه مفيش إشي جاهز أجيبه وأحطه مباشرة. كل جزئية فيه بحاجة لتفصيل خاص في الباص يعني. فيه شغلات اضطرينا نعيدها أكثر من مرة.. نلغيها.. نشطب.“

وبعد دراسة المشاريع المماثلة في دول أخرى قرر الرجلان استخدام ألواح الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء اللازمة لطهي الطعام في الشاحنة المتنقلة.

وقال البيبي ”إحنا دخلنا على النت (الانترنت) وشُفنا هاي السيارات موجودة في أمريكا وأوروبا. بس بفلسطين مش موجودة. فكانت من ضمن المشاريع المشاكل اللي كانت تواجههم اللي هي موتور الكهرباء لأنه كان بيطلع ريحة وصوت مُزعج. فكان يضايق الناس اللي حواليه. ففكرنا وهيك شو بدنا نعمل حل أو بديل. يعني صعب نمد كهرباء لأنه إحنا مثلا هون جينا هون. يعني بنيجي بنقعد هون ساعتين. مطرح ثاني بنروح ساعتين فصعب إنك تدبر كهربا بكل مكان بتروحه.“

وفي رام الله احتشد مارة حول الشاحنة التي تبيع الشطائر الطازجة. وتحدثوا بشكل إيجابي عن المشروع.

قال شاب يُدعى حسين ”كل الاحترام إلهم والله يرزقهم. يعني فكرة كثير حلوة مشروع إن شاء الله انه بينجح معهم وأكلهم زاكي (لذيذ) وبضاعتهم نظيفة وشغلهم نظيف.“

وأضاف سائق حافلة يُدعى شريف حامد ”فكرة منيحة لبعض الناس اللي بيكونوا يعني مستعجلين على الشارع على الطرقات.“

ويأمل الرجلان الآن أن يتسنى لهما الذهاب بمطعمها المتنقل إلى مدن فلسطينية أخرى في الضفة الغربية.

كما يعتزمان أيضا شراء مزيد من الشاحنات لتوسيع مشروعهما والوصول لمزيد من العملاء.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below