تقرير خاص -حرب اليمن تختبر الطموحات العسكرية للسعودية التي تنفق ببذخ

Wed Apr 20, 2016 5:53pm GMT
 

من أنجوس مكدوال وفيل ستيوارت وديفيد رود

الرياض‭/‬واشنطن 20 أبريل نيسان (رويترز) - قبل ثماني سنوات اتفق مسؤولون سعوديون وأمريكيون على صفقة أسلحة بقيمة قياسية بلغت 60 مليار دولار تبيع الولايات المتحدة بموجبها عشرات من مقاتلات إف-15 وطائرات هليكوبتر هجومية من طراز أباتشي وأسلحة متقدمة أخرى للمملكة.

أمل الجانبان أن تقوي الأسلحة السعوديين في مواجهة إيران عدوتهم اللدود بالمنطقة.

ولكن بينما يقوم الرئيس الأمريكي باراك أوباما بزيارته الأخيرة للرياض هذا الأسبوع لا تزال القدرات العسكرية السعودية قيد التطوير كما اتسعت الهوة بين وجهتي نظر واشنطن والرياض بشدة.

ظهرت أكبر عثرة في اليمن. فبعد إحباطها من اتفاق أوباما النووي مع إيران وانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة بدأت الرياض تدخلا عسكريا عربيا العام الماضي للتصدي لما تعتبرها سياسة توسعية تنتهجها إيران في جارتها الجنوبية.

ويضع الصراع التحالف المكون من دول عربية وإسلامية بقيادة السعودية في مواجهة المقاتلين الحوثيين المتحالفين مع إيران والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق. ولا يزال وقف هش لإطلاق النار صامدا بينما تعد الأمم المتحدة لمحادثات سلام تعقد في الكويت يقول السعوديون إنها دليل على نجاح التدخل.

وفي حين أن السعودية لديها ثالث أكبر ميزانية دفاعية على مستوى العالم بعد الولايات المتحدة والصين يقول مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون إن أداءها العسكري في اليمن مرتبك. كثيرا ما بدت القوات المسلحة للمملكة غير مستعدة ومعرضة لارتكاب أخطاء.

ويقول محققون من الأمم المتحدة إن الضربات الجوية التي ينفذها التحالف بقيادة السعودية مسؤولة عن سقوط ثلثي 3200 مدني لاقوا حتفهم في اليمن أو نحو ألفي حالة وفاة. ويشيرون إلى أن القوات السعودية قتلت من المدنيين مثلي ما قتلته القوى الأخرى باليمن.

ميدانيا كثيرا ما واجهت القوات التي تقودها السعودية صعوبات لتحقيق أهدافها فأحرزت تقدما بطيئا في مناطق يحظى فيها الحوثيون المتحالفون مع إيران بدعم قوي.   يتبع