الأمم المتحدة قلقة بشدة من زيادة تدفق الفارين من حلب

Wed Apr 20, 2016 1:50pm GMT
 

جنيف 20 أبريل نيسان (رويترز) - عبرت الأمم المتحدة اليوم الأربعاء عن قلقها الشديد على مصير أكثر من 40 ألف سوري فروا من القتال قرب مدينة حلب في شمال سوريا مع زيادة تدفقهم في الأيام القليلة الماضية بسبب هجوم للقوات الحكومية رغم الهدنة.

وأصبح القتال حول حلب يمثل أكبر تهديد لاتفاق هش على وقف العمليات القتالية دخل حيز التنفيذ في 27 فبراير شباط وساهم في اتخاذ وفد المعارضة الرئيسية قرارا بتعليق مشاركته الرسمية في محادثات السلام.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في إفادة الليلة الماضية إن القتال أسفر عن تشريد أكثر من 40 ألف شخص في مخيمات ومناطق سكنية خلال الأيام القليلة الماضية وإن معظمهم انتقلوا شرقا باتجاه بلدة أعزاز الحدودية الاستراتيجية بالإضافة إلى مخيمات للنازحين في باب السلام وسيجو.

وأضاف "مع الوضع في الاعتبار التدفق السابق لأكثر من 75 ألف نازح على أعزاز في يناير وفبراير فمن المتوقع أن تزيد الاحتياجات الإنسانية أضعافا مضاعفة."

وجعلت الخسائر السابقة لمقاتلي المعارضة في المنطقة القريبة من الحدود التركية من الصعب على وكالات المساعدة الدولية الوصول للمدنيين لتصبح المنطقة بذلك مثار القلق الأكبر لدى من يحاولون حماية المدنيين من الأذى في سوريا.

وتتهم المعارضة الحكومة بانتهاك اتفاق وقف العمليات القتالية لبدء هجوم جديد بهدف انتزاع السيطرة على حلب المنقسمة منذ سنوات إلى مناطق تسيطر عليها الحكومة وأخرى خاضعة لسيطرة المعارضة.

وتقول الحكومة وحلفاؤها الروس إنها لا تقاتل سوى الإسلاميين المتشددين الذين لا تشملهم الهدنة وتتهم المعارضة بانتهاك وقف إطلاق النار في أجزاء أخرى من سوريا.

وقالت أريان رامري من المكتب "نحن قلقون للغاية من تصاعد القتال في شمال سوريا وتأثيره على المدنيين وكذلك توصيل المواد الإنسانية إلى المنطقة ونواصل مراقبة الموقف عن كثب."

وأضافت أن وكالات المساعدة توزع سلال الغذاء والأغطية وصفائح البنزين والحشيات والأغطية البلاستيكية على آلاف النازحين وأنها تستعد لتعزيز ردها.   يتبع