الخصوم والحلفاء يتساءلون من يتحدث باسم سياسة النفط السعودية

Wed Apr 20, 2016 2:10pm GMT
 

من رانيا الجمل وفلاديمير سولداتكين ودميتري جدانيكوف

موسكو/الدوحة 20 أبريل نيسان (رويترز) - بالنسبة لوزير النفط الفنزويلي إيولوخيو ديل بينو فإن نظيره السعودي علي النعيمي المسؤول النفطي الأكثر نفوذا في العالم على مدى العقدين الأخيرين لم يعد صوت السلطة السعودية.

ويحاول ديل بينو معرفة إلى من يؤول ذلك الدور الآن.

يقول ديل بينو إنه بعد أن تبددت الآمال يوم الأحد في عقد اتفاق هو الأول من نوعه منذ 15 عاما بين الدول الأعضاء وغير الأعضاء في منظمة أوبك بسبب مطالبات سعودية في اللحظة الأخيرة فقد طالب الوزراء المجتمعون في قطر النعيمي بالتدخل لانقاذ الاتفاق.

وقال ديل بينو للصحفيين في موسكو يوم الاثنين "للأسف لم يكن لدى ممثلي السعودية في الاجتماع أي سلطة على الإطلاق" وذلك بعد يوم من فشل الاتفاق على تثبيت الانتاج الذي كان متوقعا على نطاق واسع نتيجة لمطالبة السعودية بمشاركة غريمتها الإقليمية إيران.

وأضاف "حتى النعيمي لم تكن لديه السلطة لتغيير أي شيء. السعوديون قالوا ‘لدينا أوراق جديدة وإما أن توافقوا عليها أو لن نتفق’.. كان قرارا سياسيا تماما... عمان والعراق والجميع كانوا محبطين حتى أن أحد الوزراء قال لي إنه كان أسوأ اجتماع على الاطلاق."

وشهدت فنزويلا عضو أوبك وأحد أكبر المتضررين من انهيار أسعار النفط علاقات متوترة لعقود مع الرياض المحرك الحقيقي للمنظمة.

لكن مبعث استياء ديل بينو يتردد أيضا داخل وخارج أوبك منذ أصبح ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هو المسؤول الأول عن قطاع النفط في المملكة العام الماضي.

ويرى بعض مراقبي أوبك والسعودية أن الأمير محمد الذي يبلغ من العمر 31 عاما قد أصبح مسؤولا بشكل كامل عن السياسة النفطية في أكبر مصدر للنفط في العالم في الوقت الذي يعتبر فيه مسؤولا أيضا عن الدفاع والإصلاح الاقتصادي.   يتبع