مقدمة 2-مباحثات السلام السورية تتجه لطريق مسدود والمعارضة تستعد لمعارك جديدة

Wed Apr 20, 2016 9:34pm GMT
 

(لإضافة بيان البيت الأبيض عن مباحثات أوباما والملك سلمان)

من جون إيرش وستيفاني نيبيهاي وتوم بيري

جنيف/بيروت 20 أبريل نيسان (رويترز) - حذر دبلوماسي غربي بارز اليوم الأربعاء من احتمال عدم استئناف مباحثات السلام السورية الهشة قبل عام على الأقل إذا توقفت الآن بينما تطالب المعارضة بمزيد من الدعم العسكري بعد إعلانها انتهاء الهدنة.

وأصبحت الهدنة القائمة في سوريا منذ ستة أسابيع في خطر بسبب احتدام القتال على الأرض. وتوسطت الولايات المتحدة وروسيا للتوصل لهذه الهدنة لتمهيد الطريق لانطلاق أول مباحثات سلام تحضرها أطراف الصراع منذ أن بدأ قبل خمس سنوات.

ويبدو أن هذه المباحثات نفسها التي تجرى تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف قد انهارت هذا الأسبوع. وتقول المعارضة إنها أعلنت "تعليق" المفاوضات رغم أنها ترفض اعتبار انسحابها سببا لانهيار المفاوضات.

وقال الدبلوماسي الغربي الذي طلب عدم الكشف عن هويته وهو يصف سيناريو لا تزال القوى الدولية تأمل في تفاديه "إذا انتهت هذه المفاوضات الآن.. فستتوقف لعام على الأقل.. الروس سيهجمون بضراوة استغلالا لغياب الولايات المتحدة. سيزيد اللاجئون بواقع ثلاثة ملايين وسيقتل آلاف آخرون."

وأضاف "إذا رحلنا جميعا عن جنيف.. فلا أرى أن هذه العملية ستستمر."

ويقول وفد الحكومة السورية إن وضع الرئيس بشار الأسد غير مطروح للتفاوض بينما تعتبر المعارضة إزاحة الرئيس عن السلطة شرطا مسبقا وتشكو من عدم تحقيق أي تقدم على صعيد وقف العنف وإيصال المساعدات الإنسانية والإفراج عن المعتقلين.

ويراد بهذه المفاوضات وضع حد للحرب التي أودت بحياة أكثر من ربع مليون شخص وخلقت أكبر أزمة لجوء عرفها العالم وسمحت بصعود تنظيم الدولة الإسلامية وأدت لتدخل قوى إقليمية ودولية في الصراع. وقلب التدخل العسكري الروسي في أواخر العام الماضي الموازين لصالح الأسد.   يتبع